- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي مصر طارق أبو السعد يشيد بمبادرة اليوم السابع لتوثيق جرائم الإخوان الإرهابية

طارق أبو السعد يشيد بمبادرة اليوم السابع لتوثيق جرائم الإخوان الإرهابية

0

وجه طارق أبو السعد، الكاتب والباحث في شؤون الإسلام السياسي، رسالة شكر وتقدير إلى جريدة اليوم السابع، على مبادرتها لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، مشيداً بهذه الخطوة التي وصفها بأنها أكثر من رائعة.

وقال أبو السعد في رسالته: أرفع القبعة لـ اليوم السابع، فمبادرتهم هي نفس ما أطالب به طوال السنوات السابقة، ومطالبتي موجودة على صفحات المصور، وتتلخص في توثيق جرائم الإخوان، وعمل متحف أو جناح من متحف الشرطة مخصص لجرائم الإخوان عبر التاريخ بالوثائق والأدلة والصور، مضيفًا: اليوم السابع لها الفضل في أنها ترفع أصواتنا وتجسدها في هذا المشروع، فلهم كل التحية.

وتحدث طارق أبو السعد عن مذبحة كرداسة التي وقعت في 14 أغسطس 2013، واصفاً إياها بأنها من أخطر وقائع العنف التي شهدتها مصر على الإطلاق، وقال: في تقديري الشخصي، مذبحة كرداسة هي من أخطر وقائع العنف التي شهدتها مصر، والتي قام بها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، وهي جريمة ضمن سلسلة من العمليات التي خطط لها الإخوان كرد فعل أو عقاب بعد فض رابعة والنهضة، ضد الدولة والشعب والشرطة والجيش.

نوصي بقراءة: مى كرم جبر توافق على الحساب الختامى وتدعو لزيادة الإنفاق الإنتاجى

وأوضح أن هذه الجريمة مسجلة كقضية برقم 12749 لسنة 2013 جنايات، وصدرت أحكامها على المتهمين، وهي مليئة بالإسرار واعترافات المتهمين.

واستعرض الكاتب السياسي؛ تفاصيل الجريمة النكراء قائلاً: “اقتحم الإخوان ومؤيدوهم مركز شرطة كرداسة، وقتلوا مأمور المركز اللواء محمد جبر، وكذلك نائبه العميد عامر عبد المقصود، وعدداً من الضباط والجنود”.

وكشف عن أبشع ما حدث في هذه المذبحة، قائلاً: “بل الأسوأ على الإطلاق أنهم قاموا بالتمثيل بالجثث، وبعضهم شرب المأمور مادة كاوية بدلاً من الماء، وقد قاموا بإحراق المركز وسيارات الشرطة”.

ووجه طارق أبو السعد؛ رسالة حاسمة لكل من يحاول تبرئة الجماعة أو تجميل صورتها، قائلاً: “هذه المذبحة وحدها كافية لإثبات أن الجماعة مجرمة إرهابية، وأي محاولة لتجميلها ووصفهم بأنهم معتقلي رأي أو سياسيين، هي خيانة للشهداء وللوطن وللشعب المصري”. واختتم رسالته بتجديد الشكر لـ”اليوم السابع” على مبادرتها في توثيق جرائم الإخوان وكشف حقيقة فكرهم الدموي للعالم أجمع.

Exit mobile version