كشفت وسائل إعلام رياضية اليوم السبت عن تحرك رسمي قام به الاتحاد العراقي لكرة القدم تجاه رئيسه السابق عدنان درجال، حيث أرسل الاتحاد كتاباً رسمياً يطالبه فيه بتقديم إيضاحات عاجلة حول مصير مبالغ مالية ضخمة وُصفت بأنها مجهولة المصير ضمن السجلات المالية للنادي.
وتأتي هذه الخطوة القانونية لتفتح ملفاً شائكاً يتعلق بالفترة التي سبقت إجراء الانتخابات الماضية، حيث تسعى الإدارة الحالية لتدقيق كافة الحسابات والتدفقات المالية لضمان الشفافية المطلقة أمام الجمعية العمومية والشارع الرياضي العراقي.
ويترقب المتابعون الرد الرسمي من جانب عدنان درجال لتوضيح ملابسات هذه الأرقام، في ظل ضغوط إعلامية وجماهيرية كبيرة تطالب بالكشف عن الحقيقة كاملةً بعيداً عن أي صراعات إدارية قد تؤثر على استقرار المنتخب الوطني في استحقاقاته القادمة.
قد يهمك أيضًا: سيميوني يعترف: 100% لا تكفي لمجاراة ريال مدريد وبرشلونة
ذكر الصحفي الرياضي عمر قحطان في تدوينة تابعتها شبكة “الساعة”، أن الكتاب الرسمي الموجه إلى عدنان درجال يطلب توضيحاً بشأن مبلغ 500 ألف دولار كان قد استلمه بصفة “هدية” من إحدى الشخصيات قبل شهر واحد من موعد إجراء الانتخابات.
وأظهرت التقارير الفنية والكشوفات المالية التابعة للاتحاد أن المبلغ المثبت رسمياً في السجلات هو 280 ألف دولار فقط، في حين لا يزال مصير المبلغ المتبقي البالغ 220 ألف دولار مجهولاً حتى الآن، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك القانوني داخل أروقة الاتحاد.
تثير هذه القضية تساؤلات قانونية حول مشروعية استلام مبالغ مالية تحت مسمى “هدايا” قبل فترات الانتخابات، ومدى إلزامية تقييدها بالكامل في الحسابات الختامية للاتحاد، وهي الثغرة التي يحاول الاتحاد العراقي سدها من خلال هذا الاستفسار الرسمي الموجه للرئيس السابق.
ويهدف التحرك الحالي إلى حماية الأصول المالية للاتحاد من أي تجاوزات إدارية محتملة، مع التأكيد على أن الوثيقة الرسمية الصادرة تطلب إثباتات ورقية تدحض ما جاء في التقارير الإعلامية التي تتحدث عن ضياع مبالغ مالية معتبرة.

