يقدم النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي مستويات مبهرة مع نادي ريال بيتيس، مما أعاد فتح ملف عودته المحتملة لـ نادي برشلونة بقوة. وبات هذا التألق اللافت محط أنظار إدارة الفريق الكتالوني التي تدرس بجدية استعادته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأكدت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن الجناح المغربي يرحب بفكرة العودة لأسوار النادي، لكنه يرفض تماما لعب دور ثانوي أو تهميشه. ويشترط اللاعب بشكل قاطع الحصول على ضمانات حقيقية للمشاركة بشكل منتظم وأساسي قبل اتخاذ أي قرار رسمي بالعودة.
ويرفض “أسد الأطلس” تكرار سيناريو الجلوس على مقاعد البدلاء الذي عاشه سابقا مع الفريق الأول لبرشلونة في بداياته. ويفضل اللاعب الاستمرار في بيئة كروية مستقرة تمنحه دقائق لعب ثابتة للحفاظ على نسقه التصاعدي وتطوير مستواه الفني.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباريات اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
في المقابل، تواصل إدارة النادي الكتالوني مراقبة تطور خريج أكاديميتها عن كثب لتقييم مدى جاهزيته لحمل قميص الفريق مجددا. وتبقى خطوة استعادته رهينة بالاحتياجات التكتيكية للطاقم التقني والخيارات الفنية المتاحة في الميركاتو الصيفي القادم.
ولا تقتصر أطماع التعاقد مع النجم المغربي على فريقه السابق، بل امتدت لتشمل عدة أندية إسبانية وأوروبية وازنة. وتترقب هذه الفرق وضعية اللاعب مستغلة قدرته العالية على صناعة الفارق، مما يفتح أمامه خيارات احترافية متعددة ومغرية.
وأمام هذا الاهتمام المتزايد، حسمت إدارة نادي ريال بيتيس موقفها النهائي بخصوص تسريح نجمها المتألق في سوق الانتقالات. واشترط النادي الأندلسي التوصل بعرض مالي قوي وضخم يعكس القيمة الفنية للاعب من أجل السماح له بالمغادرة هذا الصيف.
وتبلغ قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقد اللاعب حوالي ستين مليون يورو، مما يعقد مأمورية الأندية الطامحة في ضمه لصفوفها. وتشير التقارير إلى أن الفريق الأندلسي لن يجلس على طاولة المفاوضات لمناقشة أي عرض تقل قيمته المالية عن أربعين مليون يورو.

