يمر النجم السويدي الشاب روني بردغجي بمرحلة حاسمة في مسيرته مع نادي برشلونة، بعد موسم شهد تبايناً كبيراً بين التوقعات العالية والمشاركة الفعلية على أرض الملعب.
وكان النادي الكتالوني قد استثمر 3 ملايين يورو الصيف الماضي للتعاقد مع اللاعب بوصفه أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، إلا أن قلة الدقائق الممنوحة له بدأت تثير التساؤلات حول مستقبله قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.
وعلى الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه بردغجي في الفرص القليلة التي أتيحت له، إلا أن وجود النجم المتألق لامين يمال في نفس مركزه جعل مشاركته محدودة للغاية؛ حيث لم يشارك سوى في 616 دقيقة طوال الموسم، وغاب تماماً عن المشهد في الفترات الحاسمة، مما وضع صبر اللاعب الشاب على المحك.
أدى الوضع الحالي للاعب إلى تحرك عدة أندية أوروبية كبرى لاستطلاع موقف برشلونة من بيعه أو إعارته.
اقرأ ايضا: تدخل قوي من محمد صلاح على لويس دياز بتدريبات ليفربول
وحسب ما ذكرته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن أندية موناكو الفرنسي، بورتو البرتغالي، وشتوتجارت الألماني قد تواصلت بالفعل مع بيئة اللاعب والنادي الكتالوني للاستفسار عن إمكانية ضمه.
وكان بردغجي قد أعرب عن إحباطه علانية خلال معسكر المنتخب السويدي الأخير، مشيراً إلى أنه يستحق دقائق لعب أكثر، خاصة بعد استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب في مباراة حاسمة بسبب افتقاره لنسق المباريات مع برشلونة، وهو الأمر الذي آلمه كثيراً وجعله يعيد التفكير في خطوته القادمة.
من جهتها، تتمسك الإدارة الرياضية في برشلونة، بقيادة ديكو، باللاعب وتعتبره جزءاً أصيلاً من مشروع النادي طويل الأمد.
ويقدر النادي احترافية بردغجي ومساهمته الفنية، فضلاً عن كونه لاعباً لا يرهق ميزانية الرواتب، مما يجعل بقاءه كخيار إضافي في التشكيلة أمراً مثالياً للإدارة، بشرط قبول اللاعب لدوره الثانوي.
ومع ذلك، تضاعفت القيمة السوقية لبردغجي منذ وصوله إلى “كامب نو”، وهو ما قد يدفع النادي لاتخاذ قرار مرن؛ فبينما يفضل برشلونة استمرار اللاعب أو خروجه للإعارة فقط للحفاظ عليه، إلا أنهم لن يقفوا في وجه رغبته إذا ما طلب الرحيل بشكل نهائي بحثاً عن مركز أساسي يضمن له التواجد مع منتخب بلاده.

