أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية جاءت شاملة وصريحة وحاسمة، حيث وضعت الشعب المصري أمام صورة واضحة لتطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الداخل، بما يعكس نهجًا ثابتًا من القيادة السياسية يقوم على المصارحة والشفافية في مواجهة التحديات.
وأوضحت يوستينا رامي، أن حديث الرئيس عن خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة يعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحولات الجيوسياسية المتسارعة، خاصة في ظل الحروب والتوترات الإقليمية التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، وتؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء.
قد يهمك أيضًا: تنسيقية شباب الأحزاب: تزايد الإقبال على انتخابات الشيوخ فى المحافظات الحدودية
وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس على إدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، ودعم مصر الكامل لأمنها واستقرارها، يجسد الدور التاريخي لمصر كركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن القومي العربي، ويؤكد أن الدولة المصرية تتحرك دائمًا انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من الصراعات.
وأكدت يوستينا رامي أن حديث الرئيس عن التحديات الاقتصادية التي واجهتها مصر خلال السنوات الماضية، بدءًا من الأزمات العالمية وصولًا إلى تداعيات الصراعات الإقليمية، يعكس حجم الضغوط التي تتحملها الدولة، وفي الوقت ذاته يبرز قدرة القيادة السياسية على إدارة تلك التحديات بحكمة للحفاظ على استقرار الدولة وحماية مقدرات الشعب.
كما أكدت على أن كلمة الرئيس حملت رسائل طمأنة وثقة للمصريين، ورسائل دعم وتضامن للأشقاء العرب، بما يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على تعزيز الاستقرار، وترسيخ مبادئ التضامن العربي، والعمل على خفض التوترات في المنطقة عبر الحوار والحلول السياسية، مشددة على أن سلاح الوعي الشعبي هو الأقوى في ظل هذه الأزمات.
