تلقى فريق مانشستر يونايتد خسارة مدوية ومثيرة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة (2-1)، في المواجهة الدراماتيكية التي جمعت بينهما على أرضية ملعب “سانت جيمس بارك”.
وتأتي هذه القمة الكروية المليئة بالأحداث ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، لتشكل ضربة موجعة لطموحات “الشياطين الحمر” في الحفاظ على استقرار نتائجهم مؤخراً.
وشهدت المباراة أحداثاً دراماتيكية، إذ لعب نيوكاسل بعشرة لاعبين بعد طرد جاكوب رمزي في الدقيقة 45+2، لكنه تقدم عبر أنتوني جوردون من ركلة جزاء في الدقيقة 45+5.
ورد اليونايتد سريعاً بهدف التعادل عن طريق كاسيميرو بعد عرضية من برونو فرنانديز، قبل أن يخطف وليام أوسولا هدف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 90.
اقرأ ايضا: نائل العيناوي يجتاز الفحص الطبي تمهيدًا للانضمام إلى روما
وشهدت هذه المواجهة سقوط المدرب مايكل كاريك لأول مرة، ليتلقى خسارته الأولى في مسيرته كمدرب لمانشستر يونايتد عبر فترتيه المؤقتتين.
وتوقفت السلسلة الإيجابية لكاريك عند المباراة رقم 11، حيث حقق قبل هذا السقوط أرقاماً مميزة تمثلت في 8 انتصارات وتعادلين، مما يجعل هذه الهزيمة نقطة تحول تكسر سجله الخالي من الهزائم مع الفريق الأول.
ولم تقتصر خيبة الأمل على كسر السجل الشخصي لكاريك فحسب، بل امتدت لتكرس عقدة تاريخية مستعصية لمانشستر يونايتد على ملعب “سانت جيمس بارك”.
وتعتبر هذه الخسارة هي الرابعة على التوالي لـ”الشياطين الحمر” خارج قواعدهم أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزي، في أطول سلسلة سقوط متتالٍ للفريق في هذا الملعب الصعب منذ عام 1931، مما يؤكد حجم المعاناة التاريخية المتجددة.
