فرضت الولايات المتحدة، يوم الخميس، عقوبات على قاضيين إضافيين في المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة دعم لإسرائيل التي يواجه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مذكرة توقيف صادرة عن هذه الهيئة القضائية التي تتخذ من لاهاي مقرّاً لها.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان، إن القاضيين، وهما من منغوليا وجورجيا، صوّتا في وقت سابق من هذا الأسبوع ضد طعن إسرائيل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم يُشتبه في ارتكابها بقطاع غزة خلال السنتين الماضيتين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وفي أول تعليق على القرار، رفضت «الجنائية الدولية» بشدة العقوبات الأميركية الجديدة.
وقالت المحكمة في بيان إن «المحكمة الجنائية الدولية ترفض بشدة العقوبات الأميركية الجديدة… ضد القاضيين غوتشا لوردكيبانيدزه (جورجيا) وإردينيبالسورين دامدين (منغوليا)».
ورفض قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، طعناً آخر قدمته إسرائيل لوقف تحقيق المحكمة في طريقة إدارتها الحرب على قطاع غزة.
قد يهمك أيضًا: زعماء أوروبيون يسخرون من خلط ترمب بين ألبانيا وأرمينيا
وفي الاستئناف، رفض القضاة إلغاء قرار محكمة أدنى درجة بشأن تحقيق الادعاء في جرائم مزعومة تندرج تحت اختصاصها القضائي، قد يشمل الأحداث التي أعقبت هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ويعني هذا القرار أن التحقيق مستمر، وأن مذكرات الاعتقال التي صدرت العام الماضي بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لا تزال قائمة.
وترفض إسرائيل اختصاص المحكمة، وتنفي ارتكابها جرائم حرب في غزة؛ حيث شنّت حملة عسكرية تقول إنها تهدف إلى القضاء على «حماس» في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في البداية مذكرة اعتقال بحق القيادي في «حماس» محمد دياب إبراهيم المصري، المعروف باسم محمد الضيف، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لكنها سحبت ذلك لاحقاً بعد ورود تقارير موثوقة عن وفاته.
