- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي مصر على أبو زريبة من تحت قبة النواب: مصر كانت سندًا حقيقيًا لليبيا...

على أبو زريبة من تحت قبة النواب: مصر كانت سندًا حقيقيًا لليبيا فى أصعب المحن

0

أكد النائب علي أبو زريبة  عضو مجلس النواب الليبي، أن ليبيا تنظر إلى مصر باعتبارها الشقيق والسند الحقيقي، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تتجاوز حدود الجغرافيا إلى روابط الدم والمصير المشترك، التي صنعتها صفحات طويلة من التاريخ المشترك والمواقف النبيلة.

وأضاف، أن العلاقات المصرية الليبية رابطة دم ومصير مشترك.. ومواقف القاهرة ستظل محفورة في وجدان الشعب الليبي.
 
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، والمخصصة لمناقشة العلاقات المصرية الليبية، بحضور المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي.

وقال أبو زريبة: “نقف اليوم في أرض الكنانة، في مصر العروبة والتاريخ، لا كضيوف على وطن شقيق، بل كأهل بين أهلهم، تجمعهم رابطة الدم والمصير، وتوحدهم ذاكرة التاريخ الممتدة عبر القرون.”

وأضاف أن الأيام أثبتت أن المواقف العظيمة لا تُقاس بالكلمات، بل تُسطرها صفحات التاريخ وقت الشدائد، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا حاضرة في وجدان الليبيين، قوية بمواقفها، ثابتة في دعمها، وصادقة في حرصها على وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.

قد يهمك أيضًا: بدء مؤتمر الهيئة الوطنية بشأن تصويت المصريين بالخارج بالدوائر الملغاة

وأوضح أن مصر، حين اشتدت المحن على ليبيا، لم تنظر إليها باعتبارها دولة جوار فقط، بل تعاملت معها بعين الأخ الذي يدرك أن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر، فكانت صوت الحكمة وركيزة الاستقرار، والداعم الذي لم يتخلَّ يومًا عن واجبه القومي والإنساني تجاه أشقائه الليبيين.

وأشار إلى أن العلاقات الليبية المصرية ليست مجرد علاقات حدود وجغرافيا، بل هي علاقة تاريخية صنعتها التضحيات المشتركة، ووحدتها المواقف النبيلة والشرف والوفاء، مضيفًا: “من عمر المختار إلى أبطال الأمة العربية، ومن معارك التحرر إلى معارك البناء والاستقرار، بقيت القاهرة وطرابلس وبنغازي وطنًا عربيًا واحدًا في الوجدان والمصير.”
 

وشدد أبو زريبة على أن الشعب الليبي لن ينسى المواقف المصرية النبيلة، ولن ينسى أن مصر كانت دائمًا سندًا حقيقيًا حين احتاجتها ليبيا، مؤكدًا أن روابط الأخوة بين البلدين أقوى من كل التحديات وأبقى من كل الطموحات.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن البلدين لا يتحدثان فقط عن حاضر التعاون، بل عن مستقبل مشترك يقوم على التكامل، وحماية الأمن القومي العربي، وبناء شراكة تليق بتاريخ الشعبين العظيمين، موجهًا التحية إلى مصر قيادةً وشعبًا ومؤسسات، وإلى ليبيا الحضارية، وكل موقف عربي صادق يحفظ وحدة الأمة وكرامتها.
 

Exit mobile version