أكد مستشار وزير البيئة للشؤون الفنية والدولية، جهاد السواعير، أن اختيار الأردن لاستضافة المكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ (GCF) كواحد من خمسة مكاتب فقط في العالم، يمثل اعترافا دوليا بجهود المملكة في العمل المناخي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأوضح السواعير، خلال لقاء ضمن برنامج “دنيا يا دنيا” على شاشة “رؤيا”، أن الصندوق الذي تأسس عام 2010 كذراع مالي للاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، يهدف بشكل رئيسي إلى دعم المشاريع التي تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية والتكيف مع آثار التغير المناخي.
وبين أن الأولويات الوطنية للأردن تتقاطع مع معايير الصندوق في قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة التي حققت فيها المملكة إنجازا بوصول مساهمة المصادر المتجددة إلى 27% من توليد الكهرباء، بالإضافة إلى قطاعات المياه والنقل والزراعة.
نوصي بقراءة: التعليم العالي تفتح باب الانتقال بين التخصصات والجامعات لطلبة البكالوريوس.. إليك التفاصيل
وفيما يتعلق بدعم المبادرات المحلية، أشار السواعير إلى أن الأردن كان سباقا في اعتماد “بنك تنمية المدن والقرى” كجهة وطنية معتمدة من قبل الصندوق، مما يسهل وصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة للتمويل.
كما لفت إلى أهمية “برنامج الجاهزية” الذي يقدم دعما فنيا لتحويل الأفكار الريادية لدى الشباب إلى مشاريع قابلة للتطبيق، مؤكدا أن وزارة البيئة تولي التوعية وتغيير سلوك الأفراد أهمية قصوى لضمان استدامة هذه الموارد، خاصة في ظل التحديات المائية التي تواجهها المملكة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إطلاق وزارة البيئة لمساحة “الابتكار الأخضر” في شرق عمان، لدعم ريادة الأعمال الخضراء وخلق فرص عمل مستدامة؛ حيث شدد السواعير على أن مواجهة التغير المناخي تتطلب “عملا جماعيا” يبدأ من سلوك المواطن وصولا إلى الالتزامات الدولية، مع تفعيل أدوات الرقابة والتفتيش البيئي لضمان إنفاذ القانون وحماية النظم الإيكولوجية.
