رغم تألقه اللافت في الملاعب الإنجليزية بقميص مانشستر سيتي، وتكيفه السريع مع حياة الاحتراف الصارمة في أوروبا، يبدو أن النجم المصري عمر مرموش لم يستطع التخلي أبدًا عن هويته وعاداته التي نشأ عليها، ليثبت أن بريق الملاعب الأوروبية لا يمكن أن يمحو تفاصيل الحنين للوطن.
في تصريحات ودية كشفت عن الجانب الشخصي والإنساني في حياة المحترف المصري، اعترف مرموش بأنه يفتقد بشدة تفاصيل الحياة البسيطة في وطنه.
كما أكد أن المعيشة في أوروبا، رغم كل ما تحمله من تطور، تجعله دائمًا في حالة اشتياق للأكل المصري ذي المذاق الخاص الذي لا يُعوض، فضلًا عن افتقاده لدفء العائلة والأجواء المصرية الخالصة التي لا يجد لها مثيلًا في الخارج.
نوصي بقراءة: نابولي ضد روما: الموعد والقنوات الناقلة وتشكيل الفريقين
هذا الحنين المستمر يجعله، على حد وصفه، يترقب وينتظر أي فرصة أو إجازة قصيرة بفارغ الصبر ليحزم حقائبه ويطير فورًا لقضاء الوقت في مصر بين أهله وأصدقائه للابتعاد قليلًا عن ضغوط الغربة.
لأن العادات الأصيلة لا تسقط بالتقادم، كشف مرموش عن مفارقة طريفة عندما سُئل عن الأشياء التي يحرص على الاحتفاظ بها في منزله بإنجلترا لتعويضه عن هذا الغياب.
حيث أكد النجم المصري أن أهم وأكثر شيء “مصري” ستجده دائمًا وبشكل أساسي داخل منزله هو “شاي العروسة”.
يبدو أن كوب الشاي المصري المظبوط هو الرفيق الدائم لمرموش في رحلته الأوروبية، والقطعة الصغيرة التي يأخذها معه من مصر لتمنحه الدفء وتربطه بجذوره، ليثبت أنه مهما بلغت درجات النجومية والاحتراف، يبقى المزاج المصري الأصيل مسيطرًا في النهاية!
