- اعلان -
الرئيسية الرياضة “عيب عليك”.. صِدام بين وائل جمعة وشيبو على الهواء بسبب قرارات الكاف

“عيب عليك”.. صِدام بين وائل جمعة وشيبو على الهواء بسبب قرارات الكاف

0

لم تقف تداعيات قرار الاتحاد الإفريقي (كاف) الأخير عند حدود الانتقادات العابرة، بل تحولت إلى شرارة أشعلت مناقشة على الهواء مباشرة في استوديوهات “بي إن سبورتس”.

ففي ليلة كان يُفترض أن تُخصص للحديث عن سحر دوري أبطال أوروبا، انفجر بركان إفريقي بين أسطورة الدفاع المصري وائل جمعة، والنجم المغربي يوسف شيبو، في مشادة كلامية تاريخية كشفت الكثير من المستور حول منظومة التحكيم في القارة السمراء.

بدأت الأزمة عندما فتح وائل جمعة ملف التحكيم الإفريقي بعبارات قاطعة، مؤكداً أن أسوأ ما في منظومة كرة القدم الإفريقية هو التحكيم، وقال: “أي فريق يلعب على أرضه يستفيد من هذا الشيء، والذي يقدر على الاستفادة يفعل ذلك. لا توجد عدالة، ولكني شخصياً لا أريد أن أكسب بظلم، يجب أن يكون هناك عدل”.

كلمات جمعة لم تمر مرور الكرام على يوسف شيبو، الذي التقط الخيط واعتبرها تلميحاً يمس تتويج المغرب، ليرد بانفعال: “نحن استفدنا؟ كيف استفدنا؟ بالعكس، التحكيم خرب علينا النهائي!”.

ولم يكتفِ شيبو بالدفاع، بل شن هجوماً مضاداً مستدعياً التاريخ: “إذا كنتم تتحدثون عن الاستفادة، فأنتم أيضاً استفدتم في نسخة 2006 على أرضكم!”.

تصفح أيضًا: المقربون من ليفاندوفسكي يكشفون مفاجأة بشأن مستقبله مع برشلونة

هنا اشتعلت المواجهة، ليرد الصخرة المصرية فوراً: ” وماذا عن بطولتي 2008 و2010؟”.

حاول شيبو إعادة توجيه بوصلة النقاش نحو الكاف وإدارته الحالية، مبرراً موقفه بالمعاناة المغربية: “نحن أكثر من تضررنا بعد التنظيم. نحن نتحدث عن فساد الاتحاد الإفريقي الذي أضرنا بشكل مباشر. هناك صراعات، هناك حسابات بين الناس، وفساد كبير لغياب النظام”.

مع تصاعد حدة التوتر وتراشق الكلمات بين النجمين، حاول مقدم الاستوديو، محمد سعدون الكواري، إنقاذ الموقف وتهدئة الأجواء المشحونة، متدخلاً بدبلوماسية: “يا شباب، نحن في ليلة 29 رمضان، وعلينا أن نركز الآن في تغطية مباريات دوري أبطال أوروبا”.

لكن الكواري لم ينجح في إخماد غضب وائل جمعة الذي أبى أن تُختتم الفقرة دون رد اعتباره لجيله الذهبي، فقاطع المقدم ووجه حديثه بحدة بالغة ليوسف شيبو قائلاً: “عيب عليك يا يوسف أن تقول هذا الكلام، هذا تشكيك غير مقبول”.

انتهى النقاش تاركاً خلفه دوياً هائلاً في الأوساط الرياضية؛ مشهد لخص عقوداً من الجدل حول التحكيم والفساد الإداري في إفريقيا، وأثبت أن الجراح الكروية في القارة السمراء لا تندمل، بل تكفي شرارة واحدة في استوديو تحليلي لتُعيد فتح ملفات الماضي، حتى وإن كنا في العشر الأواخر من رمضان وتحت أضواء “التشامبيونزليج”.

Exit mobile version