مع مواجهة المستهلكين الإيرانيين لتحديات التضخم ونقص المعروض، تواجه سوق السيارات متوسطة المستوى في إيران، التي تهيمن عليها شركات صينية، حالة من عدم اليقين المتزايد بعد عودة عقوبات الأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي.
اقرأ ايضا: برلماني إيراني: الحكومة لن تتمكن في المستقبل من تحمل تكاليف العلاج للشعب

