أحدثت غيابات منتخب العراق في كأس العالم 2026 حالة من الترقب في المشهد الرياضي العربي والآسيوي، وذلك بعد أن أجرى الجهاز الفني تغييرات حاسمة على القائمة التي ستخوض المعترك المونديالي.
وأنهى المدير الفني الأسترالي، جراهام أرنولد، الجدل الدائر حول الملامح النهائية لخطوط فريقه، معلنًا استبعاد مجموعة من الأسماء التي شاركت في المعسكر التدريبي الإسباني، بغية الوصول إلى التوليفة الأكثر جاهزية لخوض المعترك العالمي.
وجاءت هذه القرارات الفنية لتحدد ملامح القائمة الرسمية المكونة من ستة وعشرين لاعبًا، والذين سيحملون آمال الجماهير العراقية في المحفل الدولي المرتقب على أراضي أميركا الشمالية.
أطاحت التقييمات الفنية الأخيرة بسبعة لاعبين من التشكيلة الأولية عقب إسدال الستار على معسكر مدينة جيرونا الإسبانية، والذي اختتمه الفريق بالفوز على منتخب أندورا بهدف نظيف.
وشملت غيابات منتخب العراق في كأس العالم 2026 كلًا من: أحمد حسن مكنزي، وميثم جبار، وداريو نامو، وبيتر كوركيس، وحسن عبد الكريم، ويوسف نصراوي.
نوصي بقراءة: عملاق الدوري الإيطالي يتقدم بعرضٍ مبدئي لضم نائل العيناوي
وقرر أرنولد الإبقاء على حارس المرمى الشاب كميل سعدي ضمن التدريبات الجماعية دون قيده في القائمة الرسمية، وذلك تأمينًا لمركز حراسة المرمى وتحسبًا لظهور أي إصابات مفاجئة بين الحراس الأساسيين قبل انطلاق البطولة.
وعوّل المدرب الأسترالي في خياراته البديلة على عناصر الخبرة الذين خاضوا غمار التصفيات الآسيوية الطويلة، مرجحًا كفة اللاعبين الأكثر تمرسًا في الملاحق التأهيلية لضمان أعلى مستويات الانضباط التكتيكي والبدني في النهائيات.
عقب الاستقرار على استبعاد الأسماء المذكورة وتحديد غيابات منتخب العراق في كأس العالم 2026، اعتمد الاتحاد العراقي لكرة القدم التشكيلة الرسمية الممثلة للبلاد، والتي جاءت موزعة على المراكز الخطوطية الآتية:
تضع القرعة المونديالية المنتخب العراقي في اختبار حقيقي بالغ الصعوبة ضمن المجموعة التاسعة، حيث يتنافس برفقته كل من منتخب فرنسا (وصيف النسخة الماضية)، ومنتخب السنغال المدجج بالنجوم الإفريقية، بالإضافة إلى منتخب النرويج القوي بقيادة إرلينج هالاند.
ويرى مراقبون رياضيون أن غياب الاستقرار الحركي لبعض الأسماء المستبعدة كان السبب الرئيس وراء قرارات أرنولد، وأن التوازن التكتيكي الذي توفره الأسماء الحالية قد يمنح الفريق مرونة تكتيكية عالية لمجابهة السرعات الأوروبية والقوة البدنية الإفريقية في دور المجموعات.
