الجمعة, مارس 20, 2026
الرئيسيةالرياضةغير مهتم.. نجم برشلونة السابق يهاجم مورينيو بسبب فينيسيوس

غير مهتم.. نجم برشلونة السابق يهاجم مورينيو بسبب فينيسيوس

عاد ملف العنصرية في كرة القدم ليتصدر المشهد الرياضي العالمي من جديد، بعد تصريحات قوية أدلى بها النجم الفرنسي السابق ليليان تورام، المعروف بنشاطه المستمر ضد التمييز؛ حيث وجه تورام انتقادات لاذعة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، على خلفية تعامله مع واقعة تخص النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد.

وتعود جذور الأزمة إلى المواجهة التي جمعت بين بنفيكا وريال مدريد في فبراير الماضي، والتي شهدت اتهامات للاعب الفريق البرتغالي، جيانلوكا بريستياني، بتوجيه إهانات عنصرية تجاه فينيسيوس، وأثارت هذه الواقعة ردود فعل متباينة بين مدربين ولاعبين سابقين حول كيفية التصدي لهذه الظاهرة وحماية اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

ويرى تورام أن الطريقة التي تعامل بها مورينيو مع الموقف، من خلال الدفاع عن لاعبه بريستياني في البداية وتوجيه اللوم لطريقة احتفال فينيسيوس، تساهم في إضعاف موقف الضحايا، واعتبر المدافع الفرنسي التاريخي أن محاولة تبرير العنصرية بسلوك اللاعب أو طريقة احتفاله هي جزء من المشكلة التي تعاني منها الملاعب الأوروبية حالياً.

واستغل ليليان تورام تواجده في فعالية نظمتها مؤسسة نادي برشلونة ليهاجم موقف مورينيو بوضوح، وذلك في تصريحات لـ وكالة الأنباء “إي إف إي”.

وقال تورام إن مورينيو مدرب كبير لكنه “لم يهتم أبداً بقضية العنصرية”، مشيراً إلى أن رد فعله تجاه أزمة فينيسيوس كانت تفتقر للحساسية المطلوبة تجاه هذا الملف الشائك.

قد يهمك أيضًا: الأهلي ضد النجمة: الموعد والقنوات الناقلة وتشكيل الفريقين

وأوضح النجم الفرنسي أن العنصرية تزداد غالباً تجاه الأشخاص الناجحين، حيث يحاول البعض التقليل منهم من خلال الإهانات.

واعتبر تورام أن لوم اللاعب على طريقة احتفاله بالأهداف، كما فعل مورينيو حين تساءل عن سبب تصرفات فينيسيوس المستفزة للخصوم، هو في حد ذاته شكل من أشكال التمييز الذي يجعل الكثير من اللاعبين يفضلون الصمت بدلاً من تقديم شكاوى رسمية.

من جانبه، كان مورينيو قد دافع عن لاعبه بريستياني في البداية قبل أن يوضح لاحقاً أنه لن ينظر إليه بنفس الطريقة وسينهي علاقته به تماماً في حال ثبتت إدانته بشكل قاطع، إلا أن هذا التوضيح المتأخر لم يكن كافياً بالنسبة لتورام، الذي يرى أن الرسالة الأولى التي يرسلها المدربون والمسؤولون هي التي تؤثر بشكل مباشر على وعي المجتمع الرياضي وتشجع أو تمنع الضحايا من الحديث.

شدد تورام في ختام حديثه بالجامعة التاريخية في برشلونة على ضرورة تعليم اللاعبين والمدربين ورؤساء الأندية ليكونوا مصدر إلهام للمجتمع في محاربة هذه الظاهرة.

وأكد أن التغيير الحقيقي يبدأ عندما يشعر اللاعبون “البيض” أيضاً بالإهانة والخزي عند وقوع أي هجوم عنصري ضد زملائهم، مشيراً إلى أن التضامن الجماعي هو السبيل الوحيد لإجبار المؤسسات الرياضية والجماهير على احترام الجميع بغض النظر عن لونهم.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات