فجع الجسم الطبي والأكاديمي بوفاة طالبة طب جامعية إثر سقوطها من مرتفع، حيث أفاد مصدر مقرب من التحقيق أنه جرى نقل جثمان الطالبة إلى مركز الطب الشرعي، وعلل سبب الوفاة بمضاعفات السقوط العنيف.
وتأتي هذه الحادثة كثاني فاجعة تقع لطالبة طب في ظروف مشابهة خلال السنوات الأربع الماضية، مما دفع رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى مطالبة رئاسة الجامعة بالتدخل العاجل للوقوف على أسباب هذه الظاهرة.
وضجت مواقع التواصل بتداول وصية منسوبة للطالبة الراحلة كانت بمثابة كلماتها الأخيرة التي هزت مشاعر المتابعين، حيث كتبت فيها: “عندي وصيتين؛ ما تعملوا علي عزا، والتانية تبرعوا بأعضائي إذا ضل منهم إشي، وتذكروني بالخير وادعولي وسامحوني أمانة”. وقد أعرب زملاؤها عن صدمتهم لرحيلها، خاصة وأنها كانت على أعتاب التخرج هذا العام.
نوصي بقراءة: أول تشخيص لإصابة يزن النعيمات
من جانبه أبدى الدكتور وليد المعاني، حزنه الشديد لرحيل طالبته، متسائلا عن مدى فعالية مكاتب الدعم والإرشاد في الكليات العلمية.
ودعا المعاني إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة، ووضع “بروتوكول” نفسي صارم للكشف المبكر عن حالات الاكتئاب والقلق بين الطلبة، مؤكدا أن المسؤولية لا تقع فقط على مكاتب الإرشاد، بل هي واجب مشترك بين الأساتذة والطلبة لتفادي وقوع مثل هذه المآسي.
تركت الراحلة خلفها غصة في قلوب ذويها وزملائها، وسط دعوات رسمية وشعبية بضرورة الاهتمام بالصحة النفسية لطلبة الكليات الطبية الذين يواجهون ضغوطا استثنائية. رحم الله “روضة” وألهم أهلها الصبر والسلوان.
