تترقب الجماهير الخطوات القادمة التي ستتخذها إدارة نادي ريال مدريد الإسباني، لإعادة ترتيب الأوراق الفنية بعد فترة من التراجع في المستوى.
وتشير المعطيات إلى اقتراب الإعلان عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الملكي في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع التحركات التي يجريها فلورنتينو بيريز لضمان استمراره في منصبه الرئاسي لولاية قادمة.
وبرز اسم البرتغالي جوزيه مورينيو كمرشح بارز لتولي هذه المهمة، خاصة مع وجود بند سري في عقده الحالي مع فريق بنفيكا يسمح له بالرحيل مقابل دفع 3 ملايين يورو فقط.
وتستمر صلاحية هذا الشرط الجزائي المنخفض لمدة 10 أيام بعد خوض كبير البرتغال لآخر مبارياته في المسابقة المحلية يوم 16 مايو، حسب ما كشفته صحيفة “آس” الإسبانية.
وتتوافق هذه التواريخ تمامًا مع خطط رئيس عملاق العاصمة الإسبانية، حيث من المنتظر أن يتم تنصيبه رسميًا يوم 24 مايو، حسب ما قالته الصحيفة.
قد يهمك أيضًا: عقيدة الانتصارات.. كيف استعاد إنزاجي زعامة الهلال المطلقة؟
وتمنح هذه المواعيد إدارة الميرينجي فرصة ذهبية لحسم الصفقة قبل انتهاء المهلة المحددة يوم 26 مايو لتجنب الدخول في مفاوضات معقدة.
ويمتلك المدرب البرتغالي عرضًا لتجديد عقده على طاولته لكنه يخطط لرفضه من أجل الموافقة على الانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو.
ووضع المدير الفني شرطين أساسيين لقبول المهمة، يتمثل الأول في منحه صوتًا مسموعًا في سياسة الصفقات وتحديد المراكز التي تحتاج إلى دعم، بينما يرتكز الشرط الثاني على احترام التسلسل الهرمي داخل الهيكل الرياضي لتفادي حدوث أزمات مشابهة لما وقع سابقًا بين لاعبين وإداريين.
ويحافظ المرشح الأبرز لقيادة الدفة الفنية على هدوئه التام أمام وسائل الإعلام رافضًا الكشف عن أي تفاصيل في الوقت الراهن.
وصرح قائد العارضة الفنية بأنه لن يتحدث عن مستقبله إلا بعد مباراة يوم الإثنين القادم، مطالبًا الجميع بالهدوء والانتظار لأسبوع واحد فقط، مما يؤكد أن مشروعًا جديدًا يلوح في الأفق، وأن حسم الأمور بات مسألة وقت لا أكثر لتولي قيادة الفريق الأبيض.

