- اعلان -
الرئيسية الفن فرنسا تختار فيلمًا إيرانيًا لتمثيلها في الأوسكار!

فرنسا تختار فيلمًا إيرانيًا لتمثيلها في الأوسكار!

0

بعد فوزه بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، يستعد الفيلم الإيراني “حادث بسيط” للمخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي لخوض سباق جوائز الأوسكار ممثلًا فرنسا في فئة أفضل فيلم دولي خلال دورة عام 2026، في خطوة لفتت الأنظار نظرًا لخصوصية العمل والظروف التي أُنجز فيها.

وجاء اختيار الفيلم بعدما أعلن المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة اعتماده مرشحًا رسميًا لفرنسا، وهو قرار وُصف بغير المتوقع، خصوصًا أن العمل صُوّر سرًا داخل إيران ويتناول موضوعات شائكة تتصل بالواقع السياسي والاجتماعي في البلاد. ومع ذلك، يعكس هذا الترشيح الدور المتنامي الذي تلعبه فرنسا في دعم السينما العالمية واحتضان مشاريع سينمائية لمخرجين من مختلف أنحاء العالم.

وكان “حادث بسيط” قد حصد السعفة الذهبية في الدورة الماضية من مهرجان كان السينمائي التي أقيمت في مايو/أيار، وهو إنجاز عزز حضوره على الساحة الدولية ورفع من حظوظه في المنافسة ضمن موسم الجوائز السينمائية.

وجرى اختيار الفيلم عقب منافسة مع أربعة أعمال أخرى كانت مرشحة لتمثيل فرنسا في السباق نفسه، وهي فيلم “آركو” للمخرج أوغو بيانفونو، وفيلم “الابنة الصغرى” للمخرجة والممثلة الفرنسية حفصية حرزي، وفيلم “الموجة الجديدة” للمخرج الأميركي ريتشارد لينكليتر، إضافة إلى فيلم “حياة خاصة” للمخرجة الفرنسية ريبيكا زلوتوفسكي.

قد يهمك أيضًا: مصطفى كامل يعلن تطورات حالة زوجته الصحية

وفي بيان رسمي، أكد رئيس المركز الوطني الفرنسي للسينما غيتان برويل أن فيلم “حادث بسيط” يواصل مسيرته العالمية بعد تتويجه في كان، مشيرًا إلى أن العمل الدرامي الإيراني حظي بدعم فرنسي ضمن برامج مخصصة لدعم السينما الدولية. كما شدد على أن فرنسا، بعد أكثر من 130 عامًا على نشأة السينما فيها، ما زالت تشكل منصة رئيسية للإنتاجات المشتركة وفضاءً مفتوحًا أمام صناع الأفلام حول العالم، لا سيما أولئك الذين يواجهون قيودًا أو صعوبات في العمل داخل بلدانهم.

ورغم الترشيح الرسمي، لا يزال الطريق أمام الفيلم طويلًا قبل الوصول إلى المنافسة النهائية على الجائزة، إذ يتعين عليه أولًا اجتياز مراحل الاختيار التي تنظمها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، حيث يتم في البداية إعلان قائمة قصيرة تضم 15 فيلمًا دوليًا، قبل تقليصها إلى خمسة أعمال فقط تتنافس رسميًا على الجائزة.

ومن المتوقع أن يواجه “حادث بسيط” منافسة قوية من عدد من الأعمال السينمائية الدولية، من بينها الفيلم البرازيلي “العميل السري” للمخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو، والفيلم النرويجي “قيمة عاطفية” للمخرج النرويجي يواخيم ترير، والفيلم الإسباني “سيراط” للمخرج الإسباني أوليفر لاكس، إلى جانب الفيلم التونسي “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية.

وكان الفيلم قد عُرض في صالات السينما الفرنسية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2025، وتدور أحداثه في إيران المعاصرة حول ميكانيكي سيارات سبق أن سُجن بتهمة الدعاية ضد النظام. وبعد الإفراج عنه، يلتقي مصادفة بشخص يعتقد أنه السجان الذي تولى تعذيبه في الماضي، لتتطور الأحداث إلى مواجهة إنسانية ونفسية معقدة تكشف آثار القمع والخوف في حياة الأفراد.

يُذكر أن فرنسا كانت قد شاركت في السباق العام الماضي بفيلم للمخرج الفرنسي جاك أوديار، فيما تستعد هوليوود لاحتضان الدورة الثامنة والتسعين من جوائز الأوسكار في السادس عشر من مارس، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان «حادث بسيط» سيتمكن من تحويل نجاحه في المهرجانات إلى فوز بإحدى أهم الجوائز السينمائية في العالم.

Exit mobile version