- اعلان -
الرئيسية عالم الموضة فساتين الترتر والتطريز تعود بقوة وتأسر قلوب النجمات العربيات

فساتين الترتر والتطريز تعود بقوة وتأسر قلوب النجمات العربيات

0

في الفترة الأخيرة، عادت فساتين الترتر والفساتين المطرزة بقوة إلى واجهة الموضة، لتصبح الخيار المفضل للعديد من النجمات العربيات، من نانسي عجرم إلى مي عمر وسيرين عبد النور وهنا الزاهد وغيرهن. هذا الحضور اللافت لم يكن صدفة، بل جاء ليعكس توجّهاً واضحاً نحو الإطلالات الجريئة والمضيئة التي تواكب روح المناسبات والظهور الإعلامي المكثف.

سيرين عبد النور بفستان باستيلي مطرز

تكمن جمالية فساتين الترتر في قدرتها الفريدة على خطف الأنظار فوراً، إذ تعكس الضوء وتمنح الإطلالة بعداً بصرياً جذاباً من دون الحاجة إلى تفاصيل معقدة. الترتر بحد ذاته عنصر قوي، يضيف فخامة ولمسة احتفالية تلقائية، ويجعل الفستان قطعة مكتملة لا تحتاج إلى الكثير من الإكسسوارات. كما أن تنوع قصّاته وألوانه يتيح له التأقلم مع مختلف الأذواق، من التصاميم الناعمة إلى الجريئة، ومن الإطلالات الكلاسيكية إلى العصرية.

نادين نسيب نجيم بفستان براق مع كاب

نوصي بقراءة: ليندسي لوهان تُضفي لمسةً من سحر هوليوود القديم بفستان ورديّ مرصع بالكريستال

إجماع النجمات على فساتين الترتر في الآونة الأخيرة يعود إلى رغبة واضحة في الظهور بإطلالات لافتة تعكس الثقة والقوة والأنوثة في آن واحد. كما أن هذه الصيحة تنسجم مع طبيعة الظهور على السجادة الحمراء والحفلات والمناسبات الكبرى، حيث تلعب الإضاءة والتصوير دوراً أساسياً في إبراز الإطلالة. إضافة إلى ذلك، يعكس الترتر حالة من التفاؤل والاحتفال، وكأنه ترجمة بصرية للرغبة في التألق والتميّز بعد فترات من الإطلالات الهادئة والبسيطة.

هنا الزاهد بفستان باستيلي براق

تعتمد النجمات أسلوب التوازن عند تنسيق فساتين الترتر، إذ يتركن للفستان دور البطولة، مقابل مكياج وتسريحات شعر أكثر هدوءاً وأناقة. غالباً ما يتم اختيار مجوهرات ناعمة أو الاكتفاء بقطعة واحدة بارزة، لتجنّب المبالغة. كما يفضّلن القصّات التي تبرز القوام من دون تعقيد، مع أحذية وإكسسوارات بألوان حيادية أو متناغمة مع لون الفستان. السر هنا يكمن في البساطة المدروسة، حيث يظل الترتر هو العنصر الأبرز، تماماً كما تفعل النجمات في إطلالاتهن اللافتة.

مي عمر بفتسان ذهبي بقصة سترابلس

نانسي عجرم بفستان ذهبي قصير

Exit mobile version