- اعلان -
الرئيسية الرياضة فليك يحدد بدائل رافينيا في برشلونة بعد إصابته مع البرازيل

فليك يحدد بدائل رافينيا في برشلونة بعد إصابته مع البرازيل

0

مع تعرض النجم البرازيلي رافينيا للإصابة، يفقد المدرب هانز فليك عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة نادي برشلونة. ونظرا لأسلوب لعبه الفريد، يمثل غيابه ضربة موجعة وخللا في خطط الفريق خلال هذه الفترة الحاسمة من الموسم.

هذه ليست المرة الأولى التي يفتقد فيها الجهاز الفني واللاعبون جهود الجناح البرازيلي. فقد عانى سابقا من إصابة عضلية في الفخذ الأيمن أواخر شهر سبتمبر الماضي، وتسببت الانتكاسات في غيابه عن المنافسات لقرابة الشهرين.

ولتوضيح مدى الأهمية التكتيكية لرافينيا، تكفي الإشارة إلى أنه من أصل سبع هزائم تعرض لها برشلونة هذا الموسم، كان اللاعب غائبا عن خمس منها. حيث افتقده الفريق بشكل ملحوظ في مباريات باريس سان جيرمان، إشبيلية، ريال سوسيداد، كلاسيكو الدوري، بالإضافة إلى الخسارة برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا.

في المقابل، حضر رافينيا في هزيمتين فقط، الأولى أمام جيرونا حيث لعب لمدة تزيد قليلا عن ساعة، والثانية في ملعب ستامفورد بريدج حين شارك كبديل بعد العودة من الإصابة بينما كان فريقه متأخرا بهدفين.

في ظل غياب رافينيا، اختبر هانز فليك عدة أسماء لشغل مركز الجناح الأيسر، وتتضمن قائمة الخيارات كل من ماركوس راشفورد، فيرمين لوبيز، وداني أولمو.

اقرأ ايضا: فبراير الحاسم.. راحة لبرشلونة وريال مدريد في ورطة

وتشير المعطيات إلى أن راشفورد هو البديل الأقرب والأكثر منطقية لتحمل مسؤولية هذا المركز خلال فترة غياب البرازيلي، رغم أن فيرمين لوبيز قدم أداء ممتازا عند توظيفه على الأطراف في الموسم الماضي.

يأتي هذا التحدي الفني في وقت تزايدت فيه النقاشات حول إمكانية الاعتماد على راشفورد، أولمو، أو فيرمين للعب في مركز قلب الهجوم، وذلك في ظل التباين في مستويات روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس مؤخرا.

الدقائق التي سيضطر فليك لتخصيصها لراشفورد وفيرمين في مركز الجناح ستحد بالضرورة من خياراته لتوظيفهما في عمق الهجوم.

ومما يزيد من تعقيد الموقف، أن الفريق الرديف (برشلونة أتلتيك) لن يتمكن من تقديم الدعم المعتاد للفريق الأول في هذه الأزمة.

 يعاني الرديف حاليا من وضع دقيق بسبب كثرة الإصابات بين صفوفه، وتحديدا في خط الهجوم، فضلا عن التزام الفريق بخوض المباريات الحاسمة في ملحق الصعود، مما يجعل تصعيد اللاعبين في الوقت الراهن خيارا مستبعدا.

Exit mobile version