- اعلان -
الرئيسية التكنولوجيا في حوار خاص.. طارق الجبر يكشف إستراتيجية “لاهنت” لتسريع التحول الرقمي وتمكين...

في حوار خاص.. طارق الجبر يكشف إستراتيجية “لاهنت” لتسريع التحول الرقمي وتمكين الاقتصاد السعودي

0

في ظل التطور الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، أصبحت الأتمتة الحكومية ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030. ومع كل خطوة نحو التحول الرقمي، تبرز شركات وطنية رائدة تؤدي دورًا محوريًا في هذا المسار. ومن بين هذه الشركات، تلمع شركة (لاهنت) Lahint لخدمات الأعمال، في مجال التقنية الحكومية (GovTech) وحلول الأتمتة الحكومية المعزّزة بالذكاء الاصطناعي، فمن خلال سلسلة إنجازات نوعية، استطاعت الشركة أن تكرّس مكانتها كمحرك فاعل لرقمنة الخدمات الحكومية لتكون متوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وفي هذا الإطار؛ أجرت البوابة التقنية، هذا الحوار مع المهندس طارق الجبر، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة (لاهنت)، للحديث عن أبرز إنجازات الشركة، وخططها المستقبلية، ورؤيتها لدور الأتمتة في تعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.

(لاهنت لخدمات الأعمال) هي شركة سعودية للتقنية الحكومية (GovTech) متخصصة في أتمتة الخدمات الحكومية الموجهة لقطاع الأعمال بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. نحن ملتزمون بإحداث تحول جذري في الخدمات الحكومية والعامة من خلال توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات الروبوتية (RPA). وتشمل خدماتنا الرئيسية ما يلي:

نحن لا نعدّ أنفسنا مجرد مزودي خدمات، بل نضع أنفسنا ضمن مصاف المبتكرين والمُمكّنين الإستراتيجيين للتحول الرقمي، فمن خلال الجمع بين الخبرة المحلية العميقة وأفضل الممارسات العالمية، تتجاوز (لاهنت) مفهوم الأتمتة البسيطة لتعيد تصميم العمليات بما يحقق كفاءة مستدامة وتجارب مستخدمين محسّنة للشركات والمواطنين والمؤسسات على حد سواء.

تمنح هذه الإنجازات عملاءنا وشركاءنا تأكيدًا واضحًا أن حلولنا تستوفي أعلى المعايير الدولية للجودة والأمان والحوكمة، والأهم أنها تبرهن على أن منصتنا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مبنية على الثقة والشفافية والالتزام الصارم بالمعايير، وهي أسس لا غنى عنها عند التعامل مع البيانات الحكومية الحساسة.

ويعني ذلك لعملائنا، أن بإمكانهم تبني حلول (لاهنت) بثقة تامة، مع العلم أن كل عملية موثوقة وآمنة وجاهزة للمستقبل. كما تؤكد هذه الإنجازات لشركائنا أننا لا نبتكر بسرعة فحسب، بل نبتكر بمسؤولية واستدامة.

وبفضل هذه الإنجازات، أصبحت (لاهنت) الآن في موقع الريادة في قطاع التقنية الحكومية، مقدمةً خدمات حكومية أسرع، وأكثر ذكاءً وأمانًا، مما يسهم بنحو مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030.

وقعّت (لاهنت) بالفعل اتفاقيتين تجاريتين رئيسيتين مع اثنتين من كبرى الشركات الحكومية في المملكة العربية السعودية، كما أننا على وشك إتمام اتفاقية ثالثة مع جهة وطنية رائدة أخرى. وفي الوقت الحالي، لا يمكننا الكشف عن أسمائها.

ومن خلال هذه الشراكات، ندمج تقنيات الأتمتة المتقدمة في منصات تخضع لرقابة صارمة، مما سيحقق تأثيرًا ملموسًا بحلول أوائل عام 2026، من خلال:

 والنتيجة النهائية هي تسريع تقديم الخدمات، وخفض التكاليف، وتحسين الموثوقية، مما يعود بالنفع على كل من الجهات الحكومية والمستخدمين النهائيين الذين تخدمهم.

وما يجعل هذه الشراكات أكثر إستراتيجية هو قدرتها على استخلاص رؤى قائمة على البيانات وتقارير ذكية، وذلك باستخدام الثروة الضخمة من البيانات الموجودة في هذه المنصات. ولا يقتصر ذلك على تعزيز جودة خدمات (لاهنت) فحسب، بل يزود مجتمع الأعمال بمعلومات قابلة للتنفيذ تدفع نحو اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وتدعم النمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية بما يتماشى مع رؤية 2030.

الابتكار هو جوهر إستراتيجية النمو في شركة (لاهنت). ولقد استثمرنا بنحو كبير في تطوير حلولنا الخاصة، مما أثمر بالفعل تأمين 12 حق ملكية فكرية، من بينها 10 براءات اختراع سُجلت بنجاح خلال الأشهر الستة الماضية فقط، كما أننا في طريقنا لتأمين المزيد من حقوق الملكية الفكرية قبل نهاية العام.

تصفح أيضًا: الصين تطلق خطة تحفيزية ضخمة: أموال مقابل الهواتف والثلاجات المستعملة

ويتجاوز هذا التركيز في الملكية الفكرية مجرد الأرقام، فهو يمثل ميزتنا التنافسية الجوهرية. فكل ملكية فكرية تعكس حلًا فريدًا يعزز محفظة أعمالنا، ويميزنا في سوق التقنية الحكومية، ويبني قيمة طويلة الأجل. ويضمن ذلك أن الخدمات التي نقدمها ليست مبتكرة فحسب، بل هي أيضًا مستدامة وقابلة للحماية ومواكبة للمستقبل.

لقد جاء قرار تقديم موعد برنامج (لاهنت) لأتمتة الخدمات الحكومية من عام 2027 إلى أوائل 2026، نتيجة للزخم الكبير الذي حققناه في الأشهر الستة الماضية فقط. وقد ساهمت عدة عوامل رئيسية في تحقيق ذلك:

وقد منحتنا هذه الإنجازات مجتمعةً الثقة والقدرة على تسريع خريطة طريقنا، مما يضمن تقديم الخدمات ذات الأولوية لقطاع الأعمال في وقت أبكر، والمساهمة بنحو مباشر في تحقيق أهداف التحول الرقمي في المملكة.

نرى مساهمتنا في ثلاثة مجالات رئيسية:

وفي النهاية، (لاهنت) ليست مجرد مزود خدمة، بل هي مُمكّن إستراتيجي لرؤية 2030، إذ نضمن تحقيق التحول الرقمي بطريقة مستدامة وقابلة للتطوير ومؤثرة للمواطنين والشركات والمؤسسات.

في قطاع التقنية الحكومية، غالبًا ما تكون التحديات أكثر تعقيدًا من نظيرتها في قطاعات التقنية التقليدية. ومن أبرز التحديات التي نواجهها:

وتشمل خطتنا للتغلب على هذه التحديات:

في (لاهنت)، ندرك أن تقديم تقنية متقدمة لا يكفي، بل يجب أن تكون آمنة ومتوافقة وجديرة بالثقة. ولهذا السبب، استثمرنا في بناء أساس متين حتى قبل تطوير حلولنا، ويشمل ذلك:

بينما نركز حاليًا في ترسيخ حضورنا في المملكة العربية السعودية، تمتد رؤيتنا على المدى الطويل لتشمل المنطقة بأسرها. فنحن نطمح إلى استنساخ نجاح منصة (لاهنت) للتقنية الحكومية في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع.

ولقد وقعّنا بالفعل مذكرة تفاهم مع شركة (إبانة) Ebanah، وهي شركة عمانية متخصصة في مجال تقنيات اللغة وحلول التحول الرقمي، مما يمثل بداية توسعنا خارج المملكة. وفي الوقت نفسه، نعمل بفاعلية على التحضير لدخول السوق الإماراتية، التي ينمو فيها طلب حلول الأتمتة الحكومية المتقدمة بسرعة.

لذلك فإستراتيجيتنا ذات شقين، وهما:

رسالتي بسيطة: (لاهنت) موجودة هنا لجعل رحلتكم في عالم الاقتصاد الرقمي السعودي أسهل وأسرع وأكثر ذكاءً. وسواء كنتم شركة عالمية تدخل السوق السعودي أو رواد أعمال محليين تسعون إلى توسيع أعمالكم، فإن حلولنا مصممة لإزالة التعقيد، وتسريع النمو، وفتح آفاق جديدة من الفرص.

فمن خلال خدماتنا في أتمتة الإجراءات الحكومية، وتأسيس الأعمال، وتحسين العمليات، نضمن لكم التركيز في النمو في حين نتولى نحن المهام المعقدة المتعلقة بالامتثال والترخيص والتكامل. وبفضل وسم حوكمة الذكاء الاصطناعي من (سدايا)، وشهادات الآيزو، وشراكاتنا القوية مع الجهات الحكومية، يمكنكم الثقة بشركة (لاهنت) لتقديم حلول آمنة ومتوافقة مع المعايير وجاهزة للمستقبل تدعم نجاحكم.

Exit mobile version