- اعلان -
الرئيسية الفن في ذكرى ميلادها.. كيف تحولت نادية الجندي من ملكة جمال الربيع إلى...

في ذكرى ميلادها.. كيف تحولت نادية الجندي من ملكة جمال الربيع إلى أيقونة السينما؟

0

يحتفل الوسط الفني اليوم بذكرى ميلاد الفنانة القديرة نادية الجندي، التي تتم عامها الثمانين، مستعرضةً مسيرة فنية باهرة امتدت لأكثر من ستة عقود.

تصفح أيضًا: صورة لـ عادل إمام من حفل زفاف حفيده تحدث بلبلة!

ولدت الجندي في مثل هذا اليوم من عام 1946، وبدأت شغفها بالأضواء مبكراً حين تُوجت بلقب “ملكة جمال الإسكندرية” و”ملكة جمال الربيع” في أواخر الخمسينيات، وهي الألقاب التي فتحت لها أبواب السينما لتبدأ أولى خطواتها الاحترافية في فيلم “جميلة” عام 1958 مع النجمة ماجدة.شهدت السبعينيات والثمانينيات بزوغ نجم نادية الجندي كقوة ضاربة في شباك التذاكر، خاصة بعد النجاح المدوّي لفيلم “بمبة كشر” عام 1974، ومن ثم ترسيخ لقبها الشهير “نجمة الجماهير” عبر ملحمة “الباطنية” عام 1980. وقد تميزت الجندي بتقديم نمط سينمائي فريد يمزج بين القضايا الاجتماعية والسياسية والتشويق، في أعمال خالدة مثل “وكالة البلح”، “خمسة باب”، وصولاً إلى سلسلة أفلامها الوطنية التي حققت إيرادات قياسية في التسعينيات مثل “مهمة في تل أبيب” و”امرأة هزت عرش مصر”.لم يقتصر نجاح الجندي على الإيرادات فحسب، بل حظيت بتقدير نقدي رفيع، حيث ضمت قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية عملين من مشاركاتها هما “جميلة” و”ميرامار”. ومع تحول دفة السينما نحو الكوميديا، انتقلت “نجمة الجماهير” بذكاء إلى الشاشة الصغيرة، لتقدم أعمالاً درامية تركت بصمة واضحة، كان آخرها مسلسل “سكر زيادة”، مؤكدةً على قدرتها الفائقة في التجدد والاستمرار كأحد أعمدة الفن المصري والعربي.

Exit mobile version