بين عبارات الامتنان العميقة وشعارات القوة النسائية، خطفت الإعلامية لميس الحديدي الأنظار باحتفالها بعيد ميلادها، الذي تحول إلى تظاهرة حب شارك فيها نخبة من الأصدقاء ونجوم الفن والإعلام، تصدرت خلالها محركات البحث ليس فقط بظهورها الأنيق، بل برسائلها التي حملت دلالات إنسانية واجتماعية لافتة.
شهد الحفل حضوراً مميزاً لصديقات لميس المقربات، وفي مقدمتهن بوسي شلبي وإلهام شاهين، إلا أن الأنظار اتجهت صوب “تورتة” الحفل التي حملت نصيحة مباشرة لكل امرأة، حيث كُتب عليها: “استقلالك المادي سر سعادتك وقوتك”، وهي الرسالة التي لخصت فلسفة الحديدي في الحياة والنجاح.
وعبر حسابها الرسمي، دونت الحديدي رسالة إنسانية نادرة، أكدت فيها أن علاقتها بالجمهور تجاوزت الشاشة لتصبح رابطة عائلية، موضحة أنها تشعر بـ “دين من الامتنان” تجاه كل من غمرها بالمحبة. وأشارت إلى أن سنوات عملها جعلتها جزءاً من بيوت المصريين، مقاسمةً إياهم لحظات الفرح والنجاح وحتى الوجع والمرض.
قد يهمك أيضًا: أحمد رمزي يحتفل بزفاف شقيقه بأجواء عائلية
وفي غمرة احتفالها، لم تنسَ الحديدي تكريم “جيشها الخاص” من الداعمين، حيث أفردت مساحة من الودّ لعائلتها ومحيطها الضيق؛ فوصفت والدتها بأنها حجر الزاوية والداعم الأول في مسيرتها، داعيةً لها بتمتمات الصحة والعافية، كما عبرت عن فخرها بأسرتها الصغيرة، معتبرةً شقيقها وابنها السند الحقيقي الذي ترتكز عليه، مع إشادة خاصة بـ زوجة ابنها التي وصفتها بالرقة والإضافة الجميلة للعائلة.
ولم تقف حدود الامتنان عند صلة الرحم، بل امتدت لتشمل صديقات العمر اللواتي وصفتهن بـ “جيش الجميلات”، مؤكدة أن وجودهن يمنحها شعوراً بالثبات والأمان في عالم لا تخلو صداقاته من الزيف. أما عن تطلعاتها للمستقبل، فقد حصرت لميس أمنياتها في مثلث “العائلة والعمل والجمهور”، متمنيةً السعادة لابنها، والعودة القريبة لمعانقة شاشة التلفزيون وملاقاة جمهورها الذي أكدت اشتياقها الكبير له.
وعلى هامش الاحتفال، أشعلت الإعلامية نهى سعد، صديقة لميس، جدلاً واسعاً بمشاركة صورتين من احتفالي عامي 2025 و2026، معلقة بعبارة: “الفرق بين الصورتين سنة”.
هذا المنشور البسيط فجر موجة من التعليقات بعدما دقق المتابعون في صورة عام 2025، حيث ظهرت فيها سيدة بقميص أصفر، تبين أنها دينا طلعت، التي أصبحت لاحقاً زوجة للإعلامي عمرو أديب بعد انفصاله عن لميس الحديدي، وهو ما أعاد تسليط الضوء على تقلبات العلاقات الشخصية داخل الوسط الإعلامي.
