يواجه النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، مهاجم فريق سانتوس، خطرًا كبيرًا يهدد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك بعد تعرضه لإصابة مفاجئة أثارت الشكوك حول جاهزيته لخوض النزالات الأولى لمنتخب بلاده.
وأفادت تقارير صحفية برازيلية بأن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يتجه لاتخاذ قرار حاسم قد يصدم الجماهير، حيث حدد مهلة زمنية أخيرة للاعب من أجل التعافي الكامل، مهددًا باستبعاده بشكل رسمي من القائمة النهائية للمونديال إذا لم يستعد كامل لياقته البدنية.
وتأتي هذه التطورات الصادمة لتضع ضغطًا مضاعفًا على الهداف التاريخي للسيليساو، الذي يجد نفسه في سباق شرس مع الوقت لإثبات قدرته على قيادة أحلام البرازيل في المحفل العالمي، وسط تقارير طبية غير متفائلة تشير إلى تراجع حالته البدنية.
وفقًا لما أوردته صحيفة “جلوبو سبورتي” البرازيلية، فإن نيمار دا سيلفا يواجه تحديًا معقدًا للتعافي من إصابة عضلية مباغتة تعرض لها في فخذه الأيمن.
وأوضحت الفحوصات الطبية الأولية أن نجم سانتوس سيغيب عن المستطيل الأخضر لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مما يربك حسابات الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي.
تصفح أيضًا: نيوكاسل يفقد 5 لاعبين أمام برشلونة في دوري الأبطال
ولم تحمل التقارير الواردة من معسكر “السامبا” أي مؤشرات تفاؤل؛ إذ أشارت إلى أن اللاعب، صاحب الـ34 عامًا، وصل إلى التجمع الدولي بحالة بدنية سيئة للغاية، مما يجعله غير قادر على التحكم في مصيره الدولي خلال الأسابيع المقبلة.
بات في حكم المؤكد غياب لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق عن المواجهتين الوديتين لمنتخب السيليساو، حيث ستحرم الإصابة السامبا من خدماته أمام منتخب بنما يوم الأحد المقبل، تليها مباراة البرازيل ضد مصر يوم الأحد الذي يليه.
وفي سياق متصل، لم يحسم الطاقم الطبي للمنتخب موقف اللاعب النهائي من اللحاق بمباراة البرازيل ضد المغرب، والمقرر إقامتها في الـ14 من يونيو المقبل، إذ رهن الاتحاد البرازيلي بقاء نيمار في القائمة بمدى استجابته للعلاج وتأكيد جاهزيته بنسبة 100% خلال 14 يومًا فقط كحد أقصى.
تبدو فرضية الاستبعاد حقيقية وقابلة للتطبيق أكثر من أي وقت مضى، فالأنظمة الفنية الصارمة داخل الاتحاد البرازيلي لا تسمح بالمجازفة بضم لاعب غير جاهز بدنيًا في بطولة بحجم كأس العالم.
ويمثل شرط الأسبوعين اختبارًا حقيقيًا لإرادة نيمار وقدرة جسده على التعافي السريع، خصوصًا مع تقدمه في العمر وصعوبة المنافسات المونديالية.
إذا أخفق نيمار في اجتياز الاختبارات البدنية والفنية خلال المهلة المحددة، فإن القرار التاريخي باستبعاده سيكون الخيار الأقرب للجهاز الفني، مما قد يضع نهاية حزينة لمسيرة النجم البرازيلي مع بطولة كأس العالم، ويحرم السامبا من عنصر الخبرة الأبرز في تشكيلتهم الحالية.

