تلقى المدير الفني للمنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، دعمًا قويًّا من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد قرار حاسم يمنحه الأفضلية في استدعاء لاعبيه المحترفين لمعسكر المنتخب، متجاهلًا بذلك ضغوطات ومطالب الأندية الأوروبية، وتحديدًا في الدوري الفرنسي.
أصدر “فيفا” قرارًا رسميًّا يُلزم الأندية العالمية بتسريح لاعبيها الدوليين للالتحاق بمنتخباتهم الوطنية المشاركة في كأس العالم، ابتداءً من يوم 25 مايو الجاري، استعدادًا للبطولة العالمية التي ستنطلق منافساتها في 11 يونيو المقبل.
ووفقًا لما كشفته صحيفة “واست فرانس” الفرنسية في تقرير لها، فإن الاتحاد الدولي رفض رفضًا قاطعًا طلبًا تقدمت به رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين لتمديد هذه المهلة، متمسكًا بتطبيق لوائحه ومواعيده المحددة سلفًا.
اقرأ ايضا: أين كانوا في 2006؟ لاعبي أرسنال من الحضانة إلى نهائي أوروبا
كانت الرابطة الفرنسية تأمل في الحصول على تمديد استثنائي يسمح للاعبين الدوليين الأجانب بالبقاء مع أنديتهم لخوض مباراتي الملحق الفاصل لتحديد الصاعد والهابط من دوري الدرجة الأولى. ومن المقرر أن تُقام هاتان المواجهتان الحاسمتان يومي 26 و29 مايو الجاري، وتجمعان بين ناديي نيس وسانت إيتيان.
في ظل هذا القرار الصارم، أصبح الموقف القانوني للنجم الجزائري هشام بوداوي، لاعب خط وسط نادي نيس، واضحًا؛ حيث يحق له مغادرة فريقه فورًا والالتحاق بمعسكر “محاربي الصحراء” دون الحاجة للمشاركة في مباراتي الملحق المصيريتين لناديه الفرنسي.
وباتت الكرة الآن في ملعب المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يمتلك الصلاحية الكاملة لضم اللاعب في الموعد المحدد، إلا إذا قرر منحه تصريحًا خاصًّا للبقاء ومساعدة فريقه.
وتُعد خطوة السماح للاعب بالبقاء مغامرةً محفوفةً بالمخاطر بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب الجزائري، نظرًا لأهمية وحساسية مباريات الملحق وما تحمله من التحامات بدنية قوية قد تعرض بوداوي لخطر الإصابة قبل انطلاق المحفل المونديالي المنتظر.
