تتصدر أخبار النجم الفرنسي كيليان مبابي والممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو عناوين الصحف والمواقع مؤخرًا، خاصة بعد رصدهما معًا في شوارع مدريد وباريس.
لكن، يبدو أن خلف هذه الرومانسية التي تبدو حديثة، كواليس درامية معقدة وتفاصيل مثيرة تعود جذورها إلى سنوات مضت، وتتضمن اتهامات صريحة بالخيانة!
إليك التفاصيل الكاملة للقصة التي قلبت وسائل الإعلام الرياضية والفنية رأسًا على عقب:
في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن علاقة مبابي وإكسبوسيتو بدأت مؤخرًا بعد انتقال اللاعب إلى ريال مدريد، فجر الصحفي روبرتو أنتولين مفاجأة من العيار الثقيل عبر بودكاست (Mitre Live).
فقد كشف أن التواصل بين الثنائي بدأ فعليًا في الفترة ما بين عامي 2021 و2023، المشكلة تكمن في أن إستر كانت في ذلك الوقت مرتبطة رسميًا بالممثل الأوروجواياني نيكولاس فورتادو.
قد يهمك أيضًا: باريس سان جيرمان يرد على شائعات رحيل إنريكي
بحسب تصريحات الصحفي، فإن الممثلة الإسبانية كانت تتواصل سرًا مع نجم كرة القدم الفرنسي بل ورتبت لقاءات معه خلف ظهر حبيبها، مما يضعها في دائرة اتهامات الخيانة الصريحة.
لم يتوقف الصحفي عند حد كشف الخيانة، بل ذهب إلى تحليل الدوافع وراء هذه العلاقة، مطلقًا تصريحات نارية حول نوايا الممثلة الإسبانية. وأبرز ما جاء في تقريره:
التواصل السري لم يدم طويلًا دون أن يترك أثرًا؛ فقد أوضح التقرير أن سبب انفصال إستر عن حبيبها السابق نيكولاس فورتادو لم يكن مجرد خلافات عادية، بل كان مبابي هو السبب الرئيسي.
فقد بدأت الشكوك تساور الممثل الأوروجواياني حول سلوك إستر، وتأكد من وجود خيانة، مما أدى في النهاية إلى انهيار علاقتهما تمامًا.
بينما يعيش مبابي وإستر أوقاتًا سعيدة حاليًا تحت أضواء باريس ومدريد، تظل هذه التسريبات بمثابة سحابة داكنة تحيط ببداية قصتهما.
سواء كانت هذه الادعاءات حقيقة دامغة أم مجرد شائعات تلاحق المشاهير، فإن “دراما” هذه العلاقة أثبتت أن حياة النجوم خارج الملعب لا تقل إثارة عن مبارياتهم داخله!
