شنت قناة نادي ريال مدريد هجومًا حادًا على خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني بسبب التغطية التلفزيونية الخاصة بمباراة الفريق الأخيرة أمام نادي ريال أوفييدو على ملعب سانتياجو برنابيو.
وجاء هذا الهجوم العنيف عقب انتشار لقطات مصورة تظهر فلورنتينو بيريز رئيس النادي في مقصورة كبار الزوار، حيث اتهمت القناة الرسمية جهات البث بتعمد تشويه الصورة الحقيقية لما حدث.
وأوضحت المنصة الإعلامية التابعة للنادي أن المخرج التلفزيوني التابع لرابطة الدوري الإسباني تعمد اجتزاء 6 ثوان فقط من المشهد الكامل، بهدف الإيحاء بوجود أزمة بين فلورنتينو بيريز وبعض المشجعين المتواجدين في المدرجات.
واعتبر مسؤولو القناة أن هذا التصرف يندرج تحت بند التلاعب المطلق بالحقائق، ومحاولة خلق حالة من التوتر الوهمي داخل أروقة النادي دون أي مبرر حقيقي.
اقرأ ايضا: برشلونة يراقب مهاجمًا من الدوري الألماني لتعزيز صفوفه الصيف المقبل
وكشفت التقارير أن الحقيقة تختلف تمامًا عما تم الترويج له عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث كان رئيس نادي ريال مدريد يحاول تنظيم حركة مرور الجماهير والأطفال الذين أرادوا التقاط الصور التذكارية معه.
وتسببت هذه الواقعة في تصاعد حدة التوتر التاريخي بين مؤسسة ريال مدريد ورابطة الدوري، لتخرج القناة الرسمية بسلسلة من التصريحات الغاضبة لتوضيح الموقف.
وتحدث مقدمو البرامج في قناة ريال مدريد بلهجة غاضبة لتوضيح الحقيقة قائلين: “الجهة المسؤولة عن البث في دوري تيباس تلاعبت بصورة فلورنتينو بيريز في مقصورة سانتياجو برنابيو وعرضت بضع ثوان فقط لخلق ارتباك بين المشاهدين، في محاولة لإظهار أن هناك نقاشًا حادًا بين الرئيس والجماهير، والمشكلة الأساسية تكمن في هذا التلاعب وترك الأمور غامضة”.
وأضاف المتحدثون عبر الشاشة الرسمية قائلين: “فلورنتينو بيريز لم يكن يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان يضع النظام حتى يتمكن الأطفال من التقاط الصور معه في المقصورة، وتظهر اللقطات الكاملة أنه لا توجد أي أزمة، بل كان ينظم حركة المشجعين فقط، وهذه المشاهد المقتطعة تم إخراجها تمامًا من سياقها لتغذية رواية التوتر في الملعب”.
واختتمت القناة هجومها بتوجيه رسالة قاسية لبعض الصحف قائلة: “من الخطير جدًا أن تحتفظ وسائل إعلام بارزة بهذه الرواية الكاذبة على مواقعها لساعات طويلة بناء على 6 ثوان فقط قدمتها رابطة تيباس وليس على الواقع، فنحن نواجه شبكة معقدة تشمل القنوات والمنصات، ومحاولة نقل صورة خاطئة عن وجود توتر وفقدان للأعصاب هي أمور بالغة الخطورة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة”.

