حملت كبسولة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس إمدادات ضخمة لطاقم محطة الفضاء الدولية، وقد التحمت بنجاح بالمحطة يوم الأحد 17 مايو الماضي، بعد إطلاقها، وبموجب عقد خدمات إعادة التموين التجاري مع وكالة ناسا، تُعد هذه المهمة رقم 34 للشركة التي تلتحم بمحطة الفضاء في تمام الساعة 4:07 مساءً بتوقيت الهند، وقد وُضعت دراجون متصلةً بالمنفذ الأمامي لوحدة هارموني، وأفاد رائد الفضاء التابع لناسا، جاك هاثاواي، بأن عملية الالتحام كانت سلسة ودقيقة. وقامت رائدة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، صوفي أدينو، وهاثاواي بتتبع وصول دراجون من داخل المحطة.
ووفقًا لموقع space، سيقضي رائدا الفضاء، برفقة طاقمهما المكون من 74 فردًا، الأسابيع القليلة القادمة في تفريغ حمولة المركبة التي تزن حوالي 6500 رطل، أو حوالي 3 طن، ثم سيعيدون تعبئة جميع الشحنات مع نتائج الأبحاث العلمية وإعادة المعدات، علاوة على ذلك، ستُعاد النفايات إلى الأرض في النصف الثانى من شهر يونيو.
اقرأ ايضا: أقدم جهاز لأبل وكرافتات مميزة.. أبرز المعروضات بمزاد لمقتنيات ستيف جوبز
تتضمن مهمة CRS-34 الفضائية مشروعًا آخر يهدف إلى تحسين قدرة أجهزة المحاكاة الأرضية على محاكاة ظروف انعدام الجاذبية، يتضمن المشروع هيكلًا عظميًا مصنوعًا من الخشب، والذى قد يُسهم فى توفير علاجات جديدة لحالات هشاشة العظام، مثل ترقق العظام، بالإضافة إلى معدات تُساعد العلماء على تقييم تأثير خلايا الدم الحمراء والطحال فى الفضاء، وفقًا لبيان صحفي صادر عن وكالة ناسا.
وفرت مركبة دراجون أيضًا أداة جديدة لدراسة الجسيمات المشحونة حول الأرض، والتي قد تؤثر على شبكات الطاقة والأقمار الصناعية، كما تُساعد في تحديد ضوء الشمس المنعكس إلى الأرض والقمر، وانطلقت مركبة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس على متن صاروخ فالكون 9 من محطة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا يوم الجمعة.

