عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».
وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة وإسرائيل في تورنتو، المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، وفي سفارتيهما في العاصمة أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو… كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
وذكر في مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.
تصفح أيضًا: الحكومة الأسترالية أجلت دبلوماسييها قبل طرد السفير الإيراني “خشية انتقام طهران”
وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، وأطلقا النار من مسدس على واجهة المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».
إطلاق نار على معابد يهودية
يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب أحد في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.
