تشير تحركات جماعة الإخوان الهاربة في الفترة الأخيرة إلى اعتماد متزايد على أدوات الإعلام الرقمي كوسيلة رئيسية لإعادة تقديم خطابها السياسي خارج الحدود، حيث برزت “مؤسسة ميدان” كأحد أبرز الأذرع المستخدمة في هذا المسار.
وتعمل المؤسسة على إنتاج محتوى إعلامي وتحليلي موجه، يتم بثه عبر منصات رقمية متعددة، مع التركيز على القضايا الحقوقية والحريات العامة، بهدف الوصول إلى الجمهور الغربي ومراكز صنع القرار. وتعتمد هذه الاستراتيجية على إعادة صياغة الخطاب الإخواني التقليدي في قالب حديث يتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي وسرعة انتشاره.
قد يهمك أيضًا: القانون يحظر الإعلان بأى وسيلة عن أى منتج صحى أو خدمة صحية دون ترخيص
كما تشير التحليلات، إلى أن هذا التوجه يعكس انتقال الجماعة من العمل التنظيمي المباشر إلى ما يمكن وصفه بـ”العمل الإعلامي العابر للحدود”، والذي يعتمد على التأثير غير المباشر في الرأي العام بدلًا من النشاط السياسي التقليدي.
ويرى خبراء، أن هذا النمط من التحرك يهدف إلى إعادة تدوير الخطاب القديم في إطار جديد، يسمح للجماعة بالظهور مجددًا في المشهد الدولي عبر أدوات إعلامية أكثر مرونة وانتشارًا.
