أعلنت الإدارة الأمريكية، أنها ستعمل على تسريع تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الأمن القومي، في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة في مواجهة التحديات الأمنية والتكنولوجية المتسارعة، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة الالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية ومنع استخدام هذه التقنيات في أي عمليات مراقبة غير قانونية أو انتهاك للخصوصية.
وأوضحت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت قد طرحت خلال الأسبوع الجاري مبادرة تطالب كبرى شركات تطوير الذكاء الاصطناعي بتقديم نماذجها الأكثر تقدمًا بشكل طوعي إلى الجهات الحكومية المختصة، بهدف إخضاعها لاختبارات أمن سيبراني وتقييمات دقيقة قبل إتاحتها للاستخدام العام، في خطوة تستهدف رفع مستويات الأمان وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر المحتملة المرتبطة بالأنظمة الذكية المتقدمة.
اقرأ ايضا: أمازون تكشف عن أجهزة القراءة الإلكترونية الجديدة Kindle Scribe لعام 2025
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد المخاوف داخل واشنطن من التحديات المتنامية التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالأمن السيبراني وحماية البيانات الحساسة، إلى جانب القلق من إمكانية إساءة استخدام هذه التقنيات في مجالات قد تمس الأمن القومي أو تؤثر على استقرار البنية التحتية الرقمية الحيوية.
كما تعكس هذه السياسات توجهًا أمريكيًا متزايدًا نحو تحقيق توازن بين تسريع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي من جهة، وضمان وجود أطر رقابية صارمة تحكم تطويره واستخدامه من جهة أخرى، بما يضمن الاستفادة من قدراته المتقدمة دون الإضرار بالخصوصية أو الأمن العام.

