تعتبر العلاقة بين ناديي ريال مدريد وإشبيلية من الروابط القوية في الدوري الإسباني، حيث شهد التاريخ انتقال وتشارك العديد من المواهب البارزة بين العاصمة الإسبانية وإقليم الأندلس.
منذ موسم 1992-1993، مثّل أكثر من 24 لاعباً كلا الناديين الأولين، وترك العديد منهم بصمة لا تُنسى في تاريخ الكرة الإسبانية.
يأتي ذلك، قبل المباراة المنتظرة بين ريال مدريد ضد إشبيلية، مساء الغد الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
العديد من اللاعبين الذين ارتدوا قميص ريال مدريد وإشبيلية، ولكن هناك أساطير تمكنوا من صناعة التاريخ في مدريد والأندلس أيضًا، وفي مقدمتهم سيرجيو راموس.
يُعد الأيقونة الأبرز والاسم الأول الذي يتبادر إلى الذهن. نشأ راموس في أكاديمية إشبيلية ولعب مع فريقهم الأول 81 مباراة، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد في عام 2005 ليمضي 16 موسماً أسطورياً (خاض خلالها 622 مباراة) حقق فيها كل الألقاب الممكنة وكان قائداً تاريخياً للفريق، ثم عاد في خريف مسيرته ليلعب موسماً إضافياً مع فريقه الأم إشبيلية.
نوصي بقراءة: تشكيل مانشستر سيتي ضد وست هام بالجولة 17 في الدوري الإنجليزي
النجم الراحل وابن نادي إشبيلية (233 مباراة)، لعب موسماً واحداً على سبيل الإعارة مع ريال مدريد (34 مباراة)، وكان هدفه الحاسم في الجولة الأخيرة من موسم 2006-2007 سبباً رئيسياً في تتويج ريال مدريد بلقب الدوري آنذاك.
المهاجم الكرواتي الفذ، تألق بقميص إشبيلية (159 مباراة) في بداية التسعينيات وسجل أهدافاً غزيرة، مما دفع ريال مدريد للتعاقد معه ليشارك في 98 مباراة ويحقق معهم لقب دوري أبطال أوروبا عام 1998.
المهاجم التشيلي الملقب بـ “إيفان الرهيب”، ارتدى قميص إشبيلية (59 مباراة) ثم انضم إلى ريال مدريد ليكون من أبرز الهدافين التاريخيين للنادي الملكي (154 مباراة).
الساحر الإسباني الذي قضى 9 مواسم حافلة بالبطولات والألقاب الأوروبية مع ريال مدريد (337 مباراة)، قبل أن ينتقل في فترة قصيرة للعب مع إشبيلية لموسم واحد (19 مباراة).
على الرغم من العدد الكبير للاعبين الذين مثلوا الفريقين (24 لاعباً منذ 1992)، إلا أنه لم يشارك أي حارس مرمى بصفة أساسية مع كلا الفريقين الأولين في تلك الفترة، فرغم أن الحارس دييجو لوبيز لعب لريال مدريد وتواجد في إشبيلية، إلا أن مشاركاته الأساسية تركزت بشكل أكبر في مدريد وأندية أخرى.
يُمثل هؤلاء اللاعبون جسراً رياضياً مميزاً بين مدريد والأندلس، حيث أثبت إشبيلية مراراً أنه بيئة خصبة لتطوير النجوم، وأثبت ريال مدريد أنه الوجهة التي يسعى هؤلاء النجوم لكتابة التاريخ فيها.
