كشف اللاعب الإنجليزي مونتيل مكنزي عن الجانب المظلم للشهرة التلفزيونية، مؤكداً أن مسيرته الكروية واجهت عقبات غير متوقعة بسبب مشاركته في برنامج الواقع الشهير “Love Island”.
اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، والذي يوازن حالياً بين اللعب لنادي “فولكستون إنفيكتا” في الدرجة السابعة والمشاركة في “دوري بالير” الذي تعرضه شبكة “سكاي سبورتس”، أكد أن صيته كـ “نجم تلفزيوني” جعل المدربين يشككون في احترافيته.
أوضح مكنزي، الذي كان يلعب سابقاً في صفوف “هيميل هيمبستيد” بالدوري الوطني الجنوبي، أن العثور على نادٍ بعد خروجه من البرنامج كان أصعب مما تخيل.
يقول مكنزي: “اعتقدت في البداية أن الشهرة ستساعدني وأن الأعين ستكون مسلطة عليّ أكثر، لكن العكس هو ما حدث الكثير من المدربين رفضوا التعاقد معي لأنهم ظنوا أنني غير جاد بشأن كرة القدم”.
تصفح أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة النصر ضد تولوز الودية
وأضاف أن الأندية التقليدية تميل للحفاظ على “نقاء” اللعبة وتبتعد عن اللاعبين الذين يمتلكون حياة صاخبة في عالم الموضة ووسائل التواصل الاجتماعي.
بعيداً عن أزمات التعاقد، كشف مكنزي عن تفاصيل علاقته بنجمة كرة القدم النسائية أليشا ليمان، لاعبة ليستر سيتي ومنتخب سويسرا حيث المفارقة أن ليمان كانت “مدربة” لفريقه في الموسم الماضي من دوري السداسيات قبل أن تتحول العلاقة إلى ارتباط رسمي.
أكد مكنزي أن وجود ليمان على خط التماس كان يحفزه لتقديم أداء أفضل، قائلاً: “بمجرد أن بدأنا الحديث، تحسن مستواي عندما أخطئ في تمريرة وأراها تراقبني، أشعر بضرورة التعويض فوراً”.
يرى مكنزي أن دوري “بالير” هو المكان الوحيد الذي يسمح له بالتعبير عن شخصيته المزدوجة كلاعب كرة قدم ونجم مجتمع في آن واحد، بعيداً عن قيود الأندية التقليدية التي تطالبه بإخفاء جانبه “الاستعراضي”.
