- اعلان -
الرئيسية الرياضة لامين يامال يستفز ريال مدريد قبل الكلاسيكو: يسرقون ويشكون… ونحن نفوز

لامين يامال يستفز ريال مدريد قبل الكلاسيكو: يسرقون ويشكون… ونحن نفوز

0

يبدو أن لامين يامال قرر أن يبدأ الكلاسيكو قبل أن تنطلق صافرة الحكم؛ فقبل ساعات من المباراة المنتظرة بين ريال مدريد ضد برشلونة، خطف الشاب الإسباني الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر.

يستضيف النادي الملكي على ملعبه سانتياجو برنابيو، غريمه التقليدي، فريق البارسا، مساء اليوم الأحد 26 أكتوبر، في لقاء يقام ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني الممتاز 2025-2026.

قبل ساعات قليلة من المباراة؛ نشر لامين فيديو تحفيزي أثار الإعجاب، وتعليقات ساخرة أشعلت الجدل، ليُصبح المراهق الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة محور الحديث في برشلونة ومدريد على حدّ سواء.

النجم الشاب نشر عبر حسابه على منصة “إنستجرام” صورة له أثناء الاحتفال أمام جماهير ريال مدريد، وهو بالتأكيد ما لن يلقى استحسانًا داخل الشارع الرياضي في العاصمة الإسبانية، كما أنه نشر مقطعًا قصيرًا حمل عنوانًا لافتًا: “تركت خوفي في مدينتي”، الفيديو كان أقرب إلى رحلة داخل روح اللاعب نفسه، يبدأ من أزقة ضيقة وحكايات صبي قادم من بيئة صعبة، ليصل إلى لحظة المواجهة الكبرى في الكلاسيكو.

نوصي بقراءة: توقعات الذكاء الاصطناعي لأبطال الدوريات الخمس الكبرى 2025/2026

يامال يروي قصته كما لو أنه يلقي خطابًا من القلب: “اللاعب الذي يخرج من الأحياء الفقيرة لا يتنافس على الشهرة، بل من أجل مستقبله، الضغط الحقيقي ليس في الملعب، بل في نظرات من ينتظرونه في الحي.. الخوف؟ لقد تركت خوفي في مدينتي منذ زمن بعيد”.

لكن تلك اللمسة الإنسانية لم تكن سوى نصف القصة، فبينما كانت الجماهير تتداول الفيديو بإعجاب، أضاف يامال لمسة من السخرية أشعلت النقاش؛ خلال بث مباشر على منصة Twitch مع صديقه إيباي يانوس، مازح الشاب فريق ريال مدريد قائلًا: “يسرقون، يشكون… بالطبع يفعلون، في آخر مرة ذهبت إلى البرنابيو، فزنا 4-0!”.

العبارة الساخرة وجدت طريقها سريعًا إلى الصحافة الإسبانية، التي تداولتها كـ”شرارة صغيرة قبل العاصفة”، ولم يكتف لامين يامال بذلك، بل شبّه ريال مدريد مازحًا بفريق إيباي في الدوري الإسباني للهواة، المعروف بالقرارات التحكيمية الإيجابية لصالحه.

وبين التحفيز والسخرية، يبدو أن يامال أتقن لعبة الحرب النفسية قبل المواجهة الكبرى؛ عندما تنطلق صافرة الكلاسيكو، لن يكون يامال مجرد جناح يركض على الخط، بل سيكون تجسيدًا لرسالة شاب قرر ألا يخاف من شيء — لا من الضغط، ولا من الجماهير، ولا حتى من ريال مدريد نفسه.

Exit mobile version