بدأت إدارة نادي برشلونة في ترتيب أوراقها استعدادًا لفترة الانتقالات القادمة في صيف عام 2026، معتمدة على استراتيجية هادئة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار.
ويسعى مسؤولو الفريق الكتالوني لتدعيم التشكيلة بصفقات نوعية لتعزيز الخطوط الدفاعية والهجومية، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب دون إحداث تغييرات جذرية في قوام المجموعة الحالية.
ويقود البرتغالي ديكو هذه التحركات برؤية واضحة، حيث يرفض المدير الرياضي فكرة التعاقدات العشوائية أو تكديس النجوم دون حاجة فنية، حسب ما كشفته صحيفة “سبورت” الإسبانية.
ويشترط المسؤول الأول عن الصفقات أن تكون الإضافات الجديدة قادرة على تقديم متعة حقيقية وإضافة فنية، مع ضمان عدم إعاقة مسار المواهب الصاعدة من أكاديمية لاماسيا التي تعتبر سر التفوق في المواسم الأخيرة.
وتضع الإدارة الرياضية الموهبة لامين يامال كحجر أساس لهذا المشروع الطموح، خاصة بعدما حقق اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا 3 ألقاب في بطولة الدوري.
اقرأ ايضا: من البرازيل إلى الصين.. ديربي النصر ضد الهلال يجذب أنظار العالم
وترفض إدارة البلوجرانا المساس بمكانة هذا النجم الشاب، مشددة على أن أي وافد جديد يجب أن يأتي لخدمة المنظومة الجماعية وليس لسحب البساط أو الدخول في صراعات على النجومية.
وحرصت الإدارة على إيصال هذه الرسالة بوضوح لوكلاء اللاعبين المستهدفين في خط الهجوم، مثل جوليان ألفاريز وجواو بيدرو، لتجنب تكرار أزمات الماضي.
ويسعى الطاقم الفني بقيادة هانز فليك لتفادي سيناريو الصدام الذي حدث سابقًا بين زلاتان إبراهيموفيتش وليونيل ميسي، مفضلًا استنساخ التجربة الناجحة عندما تعاون ديكو نفسه مع النجم البرازيلي رونالدينيو لقيادة المنظومة نحو المجد القاري.
وتأتي حماية الهيكل المالي على رأس الأولويات، حيث لن يتم إبرام أي صفقة تؤثر سلبًا على سقف الرواتب أو تهدد صدارة يامال لقائمة الأعلى أجرًا.
وتسير هذه الخطة في اتجاه معاكس تمامًا لما حدث داخل أروقة نادي ريال مدريد، حيث تسببت مكافأة التوقيع الضخمة التي حصل عليها كيليان مبابي والبالغة 120 مليون يورو في خلق أزمات داخلية، مما جعل غريم العاصمة الإسبانية يدفع ثمن هذه التخبطات الإدارية غاليًا.
