قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، اليوم الخميس، إن الحكومة ستتخذ ما يلزم من إجراءات في حال ثبوت وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى التوجه لمعاقبة كل من يمس السلم الأهلي.
وأوضح مرقص، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن رئيس الحكومة نواف سلام طلب من وزير الخارجية استدعاء من يلزم من السفارة الإيرانية في بيروت، واتخاذ الإجراء المناسب وفق القواعد التي تحكم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأضاف أن الحكومة لم تناقش خلال جلستها اليوم مسألة وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان، لكنها ستتخذ ما يلزم من خطوات في حال ثبوت هذه الفرضية.
وأشار الوزير إلى أن مجلس الوزراء بحث كذلك ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام من “بث للفتنة والتحريض على المسيحيين والطوائف وخطاب النبذ والكراهية”.
اقرأ ايضا: عبد الرحمن الفقيه يغادر «سابك» بعد 40 عاماً في قطاع الكيميائيات
وأكد أن هذه الأمور تمس السلم الأهلي، ولها عقوبات محددة قانونًا ستتولى النيابة العامة تطبيقها بتكليف من وزير العدل، الذي يمتلك الضابطة العدلية.
ورفض مرقص التطرق إلى ما يمكن أن يقوم به لبنان ردًا على الحشود الإسرائيلية المتزايدة على الحدود والتوغل داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن هذا الملف لم يكن مطروحًا على جدول أعمال اجتماع الحكومة اليوم.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، أمس الأربعاء، تنفيذ عملية مشتركة مع حزب الله اللبناني استمرت خمس ساعات واستهدفت أكثر من 50 هدفًا داخل إسرائيل.
وأوضح البيان أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية ومسيرات هجومية، إضافة إلى صواريخ أطلقها حزب الله، واستهدفت قواعد عسكرية من حيفا شمالًا إلى تل أبيب وسط إسرائيل وبئر السبع جنوبًا.
