- اعلان -
الرئيسية الرياضة لغة الأرقام تخذل المهاجم المحلي.. كيف استسلمت أندية الدوري الإماراتي لسطوة الأجانب؟

لغة الأرقام تخذل المهاجم المحلي.. كيف استسلمت أندية الدوري الإماراتي لسطوة الأجانب؟

0

تشهد النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين غيابا تاما للمهاجم الإماراتي عن صراع القمة في قائمة الهدافين، حيث فرض المحترفون الأجانب سيطرتهم المطلقة على المراكز الأولى بعد مرور 20 جولة من عمر المسابقة.

هذا المشهد يثير تساؤلات عديدة حول أسباب ابتعاد الأسماء المحلية عن المنافسة وتأثير ذلك على الخيارات الهجومية للمنتخب الوطني.

لا يزال المهاجمون الأجانب “القدامى” في الدوري هم أصحاب الكلمة العليا، حيث يتربع التوجولي لابا كودجو، مهاجم العين، على الصدارة برصيد 19 هدفاً، بفارق مريح عن ملاحقه السوري عمر خربين، مهاجم الوحدة، الذي سجل 14 هدفاً.

يعود ابتعاد اللاعب المحلي عن قائمة الهدافين إلى عدة عوامل فنية وتخطيطية داخل أندية المحترفين، أبرزها:

نوصي بقراءة: فريق ميسي الجديد.. هل يعود إلى برشلونة أم يمثل الهلال أو الأهلي؟

تضع أغلب أندية الدوري ثقتها الكاملة في المهاجم الأجنبي لقيادة الخط الأمامي، مما يحصر دور اللاعب المحلي في مراكز الجناح أو صانع الألعاب، ويقلل من فرص تواجده داخل منطقة الجزاء.

شهد الموسم الحالي نشاطاً كبيراً في سوق الانتقالات، لكن معظم الصفقات الهجومية الجديدة فشلت في تقديم الإضافة المطلوبة، حيث يعد المغربي كريم البركاوي (الظفرة) الاستثناء الوحيد بتواجده في المركز الخامس، بينما خيبت أسماء أخرى الآمال مثل راي ماناج وكايو كانيدو وماتيوس سالدانا.

حافظ المهاجمون القدامى مثل لابا وخربين على مستواهم بفضل تأقلمهم الطويل مع أجواء “دورينا”، وهو ما جعل المنافسة صعبة على أي عنصر محلي أو حتى وافد جديد.

تؤكد الإحصائيات أن السيطرة الأجنبية لم تمنح فرصة للمهاجمين المحليين لبروز أسمائهم هذا الموسم؛ فبينما سجل المتصدر 19 هدفاً، نجد أن الصفقات الهجومية البارزة التي كان من المفترض أن تنافس، مثل ماتياس سالدانا، سجلت أرقاماً هزيلة جداً، مما جعل “المهاجم القديم” هو الحل الدائم للأندية.

هذا الواقع يضع الأندية الإماراتية أمام ضرورة إعادة تقييم خياراتها الهجومية في الصيف المقبل، ليس فقط للبحث عن أجانب “سوبر”، بل لإيجاد مساحة أكبر للمهاجم المواطن لتطوير حاسته التهديفية والمنافسة على الألقاب الفردية، بما يخدم مصلحة الكرة الإماراتية بشكل عام.

Exit mobile version