يسعى نادي برشلونة الإسباني لتعزيز صفوفه بشكل قوي من أجل العودة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم الجديد، وتعمل الإدارة الرياضية بالنادي الكتالوني على تلبية طلبات المدير الفني الألماني هانز فليك لدعم خط الهجوم بأسماء تمتلك الجودة والفاعلية الكبيرة.
ودخل النجم الإنجليزي أنتوني جوردون، جناح نادي نيوكاسل يونايتد، دائرة اهتمام النادي الكتالوني بصفة مفاجئة مؤخرًا، وجاء هذا التحرك لتدعيم مركز الجناح الأيسر الذي عانى منه الفريق كثيرًا في الفترات الماضية بسبب غياب البديل المناسب.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن جوردون لم يكن في الحسابات الأولية للإدارة الرياضية بالبارسا، ولكن تألق اللاعب الملفت في مواجهة الفريقين ببطولة دوري أبطال أوروبا غير قناعات المدرب هانز فليك والمدير الرياضي ديكو تمامًا.
ويرى المدرب الألماني هانز فليك أن النجم البرازيلي رافينيا يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق الحالية ولا يمكن الاستغناء عنه، وتأثر أداء البلوجرانا بوضوح عند غياب البرازيلي بسبب الإصابة، خاصة خلال مواجهات دوري أبطال أوروبا القوية أمام أتلتيكو مدريد.
ودفع هذا النقص الفني إدارة برشلونة للبحث عن لاعب يمتلك نفس خصائص النجم البرازيلي ليكون بديلًا جاهزًا ومنافسًا قويًا له، ويبدو أنتوني جوردون الخيار المثالي للفريق الكتالوني نظرًا للتشابه الكبير بينه وبين رافينيا في الكثير من الجوانب الفنية والبدنية.
تصفح أيضًا: غيابات الأهلي ضد الاتفاق بالجولة 19 في الدوري السعودي 2025/2026
وتوضح الإحصائيات الرقمية تفوق النجم الإنجليزي جوردون على رافينيا في جوانب اللعب الدفاعي، والضغط العالي على المنافسين، واستخلاص الكرات. ويتفوق جوردون في معدل الضغط الناجح بواقع 5.8 مرّة في المباراة الواحدة، مقابل 4.4 مرّة فقط للنجم البرازيلي.
ويتساوى النجمان بشكل كبير في الجوانب الخاصة ببناء اللعب وصناعة الفرص لزملائهم في الخط الهجومي طوال منافسات الموسم، ويمتلك الثنائي نفس المعدل تقريبًا في المراوغات الناجحة بواقع 1.5 مراوغة، والتمريرات العرضية وصناعة الكرات الخطيرة داخل منطقة الجزاء.
وتظهر لغة الأرقام تفوق رافينيا في دقة التمريرات الطولية التي تكسر خطوط المنافسين بواقع 3.8 تمريرة مقابل 2.7 لجوردون، وتعتبر الفاعلية الهجومية أمام المرمى هي نقطة الضعف الوحيدة للنجم الإنجليزي الشاب والتي يحتاج لتطويرها سريعًا في الفترة المقبلة.
وسجل جوردون 17 هدفًا في الموسم الحالي بجميع المسابقات، من بينها 10 أهداف في بطولة دوري أبطال أوروبا القوية، ورغم ذلك، تبلغ نسبة تحويله للفرص إلى أهداف 7% فقط، وهي نسبة منخفضة مقارنة برافينيا الذي يمتلك نسبة فاعلية تصل إلى 16%.
وتثق الإدارة الفنية لبرشلونة في قدرة جوردون على تسجيل المزيد من الأهداف وتطوير لمسته الأخيرة تحت قيادة هانز فليك.
ويأتي هذا التفاؤل لأن منظومة البارسا الهجومية تصنع فرصًا أكثر بكثير من نيوكاسل، حيث سجل الكتالوني 95 هدفًا في الليجا مقابل 53 هدفًا للفريق الإنجليزي.

