صادق المحلل التحكيمي محمد كمال ريشة على سلامة أغلب قرارات الحكم الألماني هارم أوسميرس خلال مواجهة القادسية ضد النصر، ووصف ريشة الأداء التحكيمي في المباراة التي انتهت بفوز صاحب الأرض بثلاثية بـ “الجيد جداً”، مؤكداً دقة الحالات الحاسمة.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “الرياضية”، فقد حسم الحكم الدولي المعتزل الجدل حول الحالات التي شهدت اعتراضات واسعة من الجانبين. وأوضح أن طاقم التحكيم نجح في إدارة اللقاء تقنياً وبدنياً، خاصة في التعامل مع تدخلات “الفار”.
وبشأن هدف النصر الذي سجله جواو فيليكس، جزم ريشة بصحته تماماً، نافياً وجود أي مخالفة تسبق الهدف. وأكد أن تنافس أنجيلو مع أبو الشامات كان مشروعاً وطبيعياً، ولا يستوجب إلغاء الهدف الذي أشعل مدرجات ملعب الدمام.
وفسر ريشة أسباب عدم احتساب ركلة جزاء للقادسية في الدقيقة 18، موضحاً أن يد إينيجو مارتينيز كانت في وضع طبيعي. وأشار إلى أن تكبير الجسم حدث بعد اللمس وليس قبله، والعبرة دائماً تكون بوضعية اليد لحظة التلامس.
أما عن مطالبة النصر بركلة جزاء في الدقيقة 53، فقد أيد ريشة قرار الحكم بمواصلة اللعب. ووصف حركة يد المدافع جهاد ذكري بأنها كانت في “وضع مبرر” للمساعدة على اتزان الجسم بعد سقوطه من لعبة هوائية.
نوصي بقراءة: “مدربه أرسله إلى المنزل”.. مستقبل غامض لـ إيزاك مع نيوكاسل
وأكد المحلل التحكيمي أن لمسة يد ذكري كانت غير متعمدة، مما يجعل قرار الحكم الألماني بعدم احتساب ركلة جزاء نصراوية صحيحاً. وشدد على أن مثل هذه الحالات تتطلب دقة عالية في تقدير نية اللاعب ووضعية جسده.
وأثنى ريشة على التعاون المثالي بين حكم الساحة وطاقم تقنية الفيديو “VAR”، خاصة في التأكد من لقطات الأهداف. ورأى أن هذا التناغم ساعد في خروج المباراة لبر الأمان دون أخطاء مؤثرة على نتيجة المواجهة المشتعلة.
واستحسن المحلل إدارة أوسميرس للمباراة بشكل عام، معتبراً أن شخصيته الهادئة ساهمت في السيطرة على حماس اللاعبين. وأوضح أن القرارات كانت منسجمة مع روح القانون، مما منح اللقاء صبغة احترافية عالية في الأمتار الأخيرة.
ويرى ريشة أن الحالات التحكيمية في هذه الجولة كانت اختباراً حقيقياً، لكن الحكم الألماني أثبت كفاءته في لقطات صعبة. وبهذا التحليل، تُغلق “الرياضية” ملف الجدل الذي صاحب صافرة نهاية القمة الجماهيرية بين القادسية ومتصدر الدوري.
واختتم ريشة تحليله بالتأكيد على أن الفوز القدساوي جاء في ظل عدالة تحكيمية واضحة للعيان. ولم تشهد المباراة أي تجاوزات قانونية صارخة، مما يجعل نقاط المباراة تذهب لمن استحقها ميدانياً بعيداً عن صافرة الحكم الألماني.

