يدخل ريال مدريد مرحلة الحسم في الموسم الكروي الحالي حينما يحل ضيفاً ثقيلاً على ريال مايوركا غداً السبت، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني.
وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس للغاية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا إلى استعادة نغمة الانتصارات والاطمئنان على جاهزية النجوم الدوليين العائدين من فترة التوقف الدولي، خاصة مع تزايد ضغط المباريات في شهر أبريل الجاري الذي سيحدد ملامح موسم “الميرينجي”.
وظهر أربيلوا في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء واثقاً وطموحاً، حيث وجه رسائل هامة للجماهير واللاعبين، مشدداً على أن الفريق وصل إلى اللحظة التي انتظرها طويلاً وهي القتال على كافة الجبهات، معتبراً مواجهة مايوركا بمثابة “الإنذار” الذي يتطلب تركيزاً كاملاً لتفادي أي مفاجآت قد تعطل مسيرة الفريق.
أكد مدرب ريال مدريد أن الفريق استعاد جميع لاعبيه الدوليين في حالة جيدة، مشيراً إلى أن الهدف الأول كان عودتهم دون إصابات، وأوضح أن مواجهة مايوركا خارج الديار دائماً ما تكون معقدة، خاصة بعد العودة من التوقف الدولي، لكنه يثق في رغبة اللاعبين الذين أظهروا تركيزاً كبيراً في التدريبات الأخيرة.
لقد عاد جميع الدوليين بصحة جيدة لحسن الحظ، وهذا كان الهدف الأول، لقد كان توقفاً إيجابياً لمعظمهم حيث حصلوا على دقائق لعب، ونحن الآن ندرك تماماً حجم المتطلبات في مباراة غداً، لأن مايوركا يحتاج للنقاط بقدر حاجتنا إليها، نحن مستعدون، فليس من السهل أبداً اللعب خارج أرضك بعد التوقف الدولي. تبقت تسع نهائيات وغداً هي الأولى.
حالته كانت خاصة بعض الشيء، لأنه لعب دقائق أمام أتلتيكو، لكن توخيل قرر ألا يشارك الآن، لم يرغبوا في المخاطرة، جود ذكي بما يكفي لخوض حصص تدريبية جيدة، وهو مستعد للمساعدة غداً، نحتاج منه استعادة ريتم المنافسة تدريجياً.
فكرتي هي إشراك أفضل فريق ممكن للفوز بالمباراة، لدينا ثلاث مباريات في ستة أيام وهي مواجهات تتطلب أقصى جهد ولا مجال فيها للخطأ، غداً سأدفع بأفضل تشكيل متاح، رغم أنني أقول دائماً إننا سنحتاج للجميع، وهذا ما تثبته الأيام.
سأقول ما قاله كيليان هذه الأيام؛ إنها معلومات كاذبة تماماً، لقد حان الوقت لترك قضية ركبته خلفنا والتركيز على أهدافه، وأن يعود للمستوى الذي يمتلكه وأظهره دائماً.
كيليان لديه التزام هائل ويعرف تماماً ما أطلبه منه، هو وفينيسيوس على حد سواء، على المهاجمين أن يدافعوا أقل من المدافعين، تماماً كما يهاجمون أكثر منهم، لكننا نحتاج أن نكون فريقاً ملتزماً للغاية كل يوم، جميع اللاعبين الـ 25، في هذه اللحظة يجب أن ننهي المباريات دون ادخار أي جهد، وبعد ذلك فإن موهبة هؤلاء اللاعبين هي ما سيصنع الفارق.
اقرأ ايضا: من برطمان صغير إلى وعاء كامل.. رحلة مبابي مع الأهداف والتيراميسو
سوف يعود. عندما يكون في كامل لياقته، فهو بالتأكيد أفضل قلب دفاع في العالم، لم أحظَ بفرصة تدريبه بعد، لكنه مدافع رائع، بفضل إمكانياته وقيادته، سيساعدنا كثيراً. إنه لاعب يصنع الفارق ونحن سعداء جداً بعودته.
علينا متابعة الجميع بالطبع، لقد راسلت العديد منهم، وهنأت أردا جولر، أعرف ما يعنيه المونديال بالنسبة له ولبلده. أنا سعيد جداً برؤيته سعيداً.
لا، أبداً، التواصل بيني وبينه دائماً مباشر جداً، لقد تحدثنا في معظم الأمور، وتواجده في التشكيل كان قراراً مبنياً على المنطق.
هذا لا يقلقني، سأكون هنا حتى اليوم الأخير كما قلت دائماً، أريد مساعدة هذا الفريق على مواصلة الفوز بالألقاب، بغض النظر عن الشخص الذي يجلس على هذا الكرسي، هذا هو الشيء الوحيد المهم.
أعتقد أن إسبانيا ليست بلداً عنصرياً، لو كانت كذلك لواجهنا مشاكل في كل عطلة نهاية أسبوع، يجب استئصال بعض التصرفات، وهي أشياء لا يمكنني تغييرها، لكنني سأستمر في الدفاع عن هذا الرأي، يجب أن تواصل إسبانيا الكفاح للقضاء على هذه السلوكيات، لكننا بلد عظيم ومتسامح جداً، لا يجب أن نعمم، ولكن يجب أن نستمر في المحاربة بنفس القوة.
نحن في المكان الذي أردناه؛ نقاتل على الليجا ودوري الأبطال، لكن في الوقت الحالي لنفكر في مايوركا، لأننا نلعب على كل شيء في كل مباراة، ليس لدينا هامش للخطأ، مايوركا مباراة معقدة جداً، وقد دقت من أجلها 714 صفارة إنذار في رأسي، بسبب السياق والخصم وصعوبة العودة بعد التوقف، لكن تدريبات اللاعبين تمنحني الثقة، أراهم بحماس كبير وتركيز عالٍ للقتال على كل شيء، مع العلم أن الأمر لن يكون سهلاً، لكننا ريال مدريد وعلينا إثبات ذلك في كل مباراة، عندما يحل الربيع، يقدم هذا النادي دائماً أفضل ما لديه.
لم تكن لدي أي خطة؛ هذا قرار المدرب الوطني كما هو الحال في كل بلد، لا توجد مشكلة في عدم حصوله على دقائق مع إنجلترا، كما لم تكن لتوجد مشكلة لو شارك، أنا سعيد برؤيته مجدداً، ومن هنا سنبدأ في استعادته تدريجياً.
أن يستمر في اللعب، لقد خرج من وضع لم يكن سهلاً، لكنه عرف كيف يقاتل ويظهر نوعية اللاعب الذي هو عليه، لدينا تشكيلة استثنائية وسأحتاج للجميع.
جيد، جيد جداً، لكن المتطلبات في ريال مدريد تشبه كثيراً المتطلبات في البرازيل، لقد جاء وهو يحمل عبئاً كبيراً من الدقائق، لكننا سنقرر بشأن مشاركته لاحقاً.
