- اعلان -
الرئيسية الرياضة مؤتمر ألفارو أربيلوا قبل مباراة ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني

مؤتمر ألفارو أربيلوا قبل مباراة ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني

0

مؤتمر ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق كرة القدم الأول بنادي ريال مدريد، قبل مباراة برشلونة في الجولة 35 من بطولة الدوري الإسباني.

وكانت قد شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع حول الأحداث التي وقعت داخل غرفة ملابس نادي ريال مدريد، خاصة مع اقتراب مباراة الكلاسيكو المرتقبة.

وفي خضم هذه الأزمة، خرج مدرب ريال مدريد ليحسم الجدل ويوضح الصورة كاملة للجماهير، مدافعا عن لاعبيه ومؤكدا على تحمل المسؤولية.

وفي المؤتمر الصحفي للمباراة، تحدث أربيلوا عن كل شيء، قبل يوم واحد من الكلاسيكو الذي قد يحسم لقب الليجا في حالة التعادل لصالح برشلونة.

كان لدي زميل في السابق ضرب لاعبًا آخر بمضرب جولف. بالنسبة لي، الأمر الأهم والقاعدة الأبرز هي أن ما يحدث داخل غرفة الملابس يجب أن يبقى داخلها ولا يخرج للعلن. الحادث كان مجرد سوء حظ، ويجب علينا أن نطوي هذه الصفحة وننهي الأمر.

أنا المسؤول الأول والأخير عن كل ما يحدث في ريال مدريد.

يجب أن أوضح شيئين هامين. أولًا، أنا فخور جدًا بحزم النادي وسرعته وشفافيته في التعامل مع الموقف. وثانيًا، أنا فخور بأن اللاعبين اعترفوا بخطئهم، وأبدوا ندمهم الشديد، وقدموا اعتذارهم. هذا الأمر يكفيني تمامًا.

ما لن أفعله أبدا هو نصب مشنقة علنية لهم، لأنهم بكل بساطة لا يستحقون ذلك. بالنظر إلى ما أظهروه لي خلال الأشهر الأربعة الماضية وفي السنوات السابقة، فقد أثبتوا أنهم يدركون تماما معنى أن تكون لاعبًا في ريال مدريد، ولن أنسى لهم ذلك.

أنا دائمًا أضرب مثالًا باللاعب الراحل خوانيتو، فهو بالنسبة لي النموذج المثالي لما يجب أن يكون عليه لاعب ريال مدريد. خوانيتو لم يكن معصومًاا من الخطأ (قالها وعيناه تدمعان)، وأعتقد أننا جميعا نشعر بالفخر بما قدمه في كل مباراة لعبها.

لقد فهم هوية ريال مدريد وقدم روحه من أجل القميص. كيف لا أخطئ أنا؟ ولكن إذا كنا نحب خوانيتو، فذلك لأنه كان يخطئ كما يمكن لأي إنسان أن يخطئ.

فالفيردي وتشواميني يستحقان منا أن نتجاوز ما حدث، وأن نمنحهما الفرصة لمواصلة القتال من أجل شعار هذا النادي. أنا فخور جدا بهما. ولن أسمح لأي شخص باستغلال هذا الموقف للتشكيك في احترافيتهما؛ فمن الكذب الادعاء بأنهما غير محترفين أو أنهما قللا من احترامي، هذا كذب وافتراء. كما أنه من غير الصحيح أن غياب أحدهما عن المشاركة يعود لوجود مشاكل شخصية معي أو بسبب حياته الخاصة خارج النادي.

أنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن كون هذا الموسم بالتأكيد ليس على مستوى التطلعات. لكنني هنا منذ أربعة أشهر فقط، وأنا فخور جدا بلاعبي فريقي، وبطريقة استقبالهم لي بالنظر إلى الظروف الصعبة التي جئنا منها. من الطبيعي أن يؤدي الإحباط والغضب إلى مواقف لا نتمناها، ولكن الآن، يجب أن نضع كل تركيزنا على المباراة القادمة، فهذا هو الأهم.

أتوقع أن تكون مباراة رائعة وقوية، لأننا سنلعب أمام منافس كبير يقدم مستويات ممتازة في الفترة الحالية. نحن نمتلك رغبة كبيرة وحماسا شديدا لخوض هذه المباراة التي تحظى بأكبر نسبة متابعة واهتمام في العالم. سنذهب إلى هناك بطموح عالٍ وهدفنا الوحيد هو تحقيق الفوز.

لا، أنا لا أعمل في المخابرات الأمريكية أو أي شيء من هذا القبيل. أنا لا أوجه أصابع الاتهام إلى لاعبي فريقي أو إلى أي شخص آخر، ولا يمكنني فعل ذلك من الأساس. هناك الكثير من الأشخاص في ريال مدريد ومهمتي ليست توجيه الاتهامات لأحد. ما يحدث مع اللاعبين سيبقى دائمًا بيني وبينهم فقط.

نعم.

نوصي بقراءة: قمة الجولة الثانية.. 5 معلومات عن مباراة الهلال ضد القادسية في الدوري السعودي

سأكرر ما قلته، لأنني ربما لم أكن واضحاً بما فيه الكفاية: تسريب ما يحدث داخل غرفة الملابس أعتبره خيانة لريال مدريد ولهذا الشعار.

هناك الكثير من الأسئلة هنا.. أليس كذلك؟ انظر، من يريد إخراج الأمور عن سياقها لمجرد خروج لاعب مبتسمًابعد التدريبات، فهو يبالغ. يمكنني فقط أن أدافع عنه، وعن عمله، وعن الاحترام الذي يظهره لي طوال الوقت. عندما يشارك، فذلك لأنه يستحق ذلك، وعندما لا يشارك، فذلك لأن زميلًا آخر استحق اللعب.

الجميع يعلم أن مبابي بذل جهدًا كبيرًا للعب في ريال مدريد، وتخلى عن الكثير من الأشياء لتحقيق حلمه، لأننا جميعًا رأيناه وهو طفل يرتدي قميص النادي. أشعر أن سلطتي كمدرب محفوظة تمامًا وموجودة. يجب على لاعبي ريال مدريد، كغيرهم، أن يشعروا بسلطة المدرب بغض النظر عن اسمه، والاحترام هو الأهم كلاعب.

بالتأكيد هي غرفة ملابس صحية وتتمتع بأجواء جيدة. ليس من السهل أبدًا تقبل الخروج بموسمين بدون ألقاب، وكما أقول دائمًا، لتكون لاعباً في ريال مدريد يجب أن تمتلك طموحًا كبيرًا، بالطبع علينا تحسين الأمور وتغيير بعض الأشياء والتفكير بعمق، لكنني أرى بيئة صحية حقًا ومستعدة للعودة إلى سكة الانتصارات.

هذا الجيل أصغر بكثير من الجيل الذي كنت معه قبل سبع سنوات، لكنني واثق أنهم سيكتسبون الخبرة في العام المقبل ليدركوا قيمة هذا القميص بشكل أكبر. خلال أشهري الأربعة هنا، لم أرَ ما يجعلني غير راضٍ، بل أنا فخور جداً بغرفة الملابس هذه.

مكتبي ليس داخل غرفة تبديل ملابس ريال مدريد. أتمنى لو كنت قادرًا على التواجد هناك للتحكم في كل شيء. إذا كانت النتيجة هي أنه كان يجب على المدرب إيقاف كل هذا، فأنا أتحمل المسؤولية كاملة. إنها أزمة غير سارة، ويجب أن تكون درسًا للجميع، ولا شيء أكثر من ذلك. علينا طي هذه الصفحة، التعلم منها، وعدم نسيان أن هناك مباراة كلاسيكو غدًا.

لا أعرف حقاً ما الذي يعنيه ذلك. سأقول ما قلته قبل دقيقتين: عندما لا يشارك أي لاعب، فالأمر لا يتعلق بأمور خارج الملعب. لا ينبغي أن أكون مستاء من اللاعب الذي لا يشارك، بل أنا فقط أختار من يستحق اللعب. لقد قيلت الكثير من الأكاذيب حول وجود مشاكل بيني وبين بعض اللاعبين، وهذا كذب وافتراء.

أقول للجماهير أن تطمئن تمامًا لهذه المجموعة ولهذه القرارات. التواجد في هذا النادي دون تحقيق بطولات ليس أمرًا سهلًا، وقد مررنا بفترات صعبة في الماضي، مثل السنوات الـ 12 التي انتظرنا فيها التتويج بدوري أبطال أوروبا بين اللقبين التاسع والعاشر. نحن نمر بمرحلة تراجع، لكن يجب أن نتجاوزها معًا؛ الجماهير والنادي.

ولا يوجد شخص مؤهل لقلب هذه الطاولة وإصلاح الوضع أفضل من رئيس النادي، الذي نجح مسبقًا في إعادة ريال مدريد إلى المكانة التي يستحقها. ومع كل هذا، يجب أن نقاتل جميعًا لإعادة النادي إلى القمة.

كل تركيزي وطاقتي منصبة كليًّا على التحضير لمباراة الغد.

أنا سعيد جدًّا وممتن للغاية للعمل الذي يقوم به قادة الفريق الأربعة.

لا أفهم السؤال جيدًا. لقد تعرضنا لانتقادات كثيرة لأننا لم نتحدث كثيرًا عن كرة القدم والجوانب التكتيكية. منذ وصولي إلى هنا، ركزت كثيرًا على هذا الجانب.

ما يمثل ريال مدريد دائمًا هو الجهد، وروح الزمالة، والطموح، والشغف. يجب إظهار ذلك دائمًا، ولا يوجد أي عذر يمنعنا من تقديم ذلك كفريق. قد نحتاج تكتيكيًّا إلى بعض التحسينات، لكن هذه القيم الأساسية يجب ألا تغيب أبدًا عن ريال مدريد.

تشواميني سيكون متواجدًا في قائمة الفريق لمباراة الغد.

ما يشغل تفكيري دائمًا هو كيف كان بإمكاني مساعدة فريقي لتحقيق المزيد من الانتصارات. لقد مررنا بلحظات صعبة خلال هذه الأشهر، لكننا فزنا بمباريات معقدة جدًّا. تغلبنا على مانشستر سيتي ذهابًا وإيابًا رغم قوتهم الكبيرة وانتصارهم العريض على أرسنال وتشيلسي.

فزنا على أتلتيكو مدريد. ربما حدثت أمور خارجة عن سيطرتنا في مباراة بايرن ميونخ، لكني أسأل نفسي دائمًا عما كان بإمكاني فعله لمساعدة اللاعبين على الفوز بمباريات أكثر في بطولة الدوري، وهذا ما أفكر فيه باستمرار.

Exit mobile version