تأتي مكملات الرمان بأشكال عديدة منها الكبسولات والمسحوق والعصير المحتوي على مستخلص الرمان من البذور والعصير والقشر والأوراق والزهرة. وهي غنية بمتعددات الفينول، ومركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تساعد في علاج العديد من الأمراض.
تظهر مكملات الرمان إمكانات واعدة في تقديم فوائد صحية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، منها:
يحتوي الرمان على الفلافونويد (مركبات نباتية) ذات الخصائص المضادة للأكسدة. تساعد هذه المركبات في تثبيط علامات الالتهاب بشكل غير مباشر.
يعتقد أن عصير الرمان يثبط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (إنزيم يساعد في تنظيم ضغط الدم)، مما قد يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي.
قد تساعد مضادات الأكسدة في عصير الرمان في الحفاظ على الكوليسترول في شكل أقل ضرراً، كما قد تقلل من تراكم اللويحات في الأوعية الدموية.
قد يهمك أيضًا: «صيحات» منتظرة لمعالجة السمنة
يحتوي الرمان على النترات الغذائية، وهي جزيئات تتحول إلى أكسيد النيتريك، الذي يمكن أن يساعد في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.
بشكل عام، لا يبدو أن لمكملات الرمان آثار جانبية ضارة، ولكن قد يعاني بعض الأفراد من حساسيات معوية قد تؤدي إلى الإسهال.
هناك أدلة قليلة حول ما إذا كان شرب عصير الرمان أو تناول مستخلص الرمان ضار أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية. ويجب استشارة الطبيب قبل البدء في تناول أي مكمل من الرمان لضمان أنه آمن للاستخدام.
في حين أن بعض العصائر، مثل عصير الجريب فروت، يمكن أن تتفاعل مع أدوية مثل تلك الموصوفة لعلاج الكوليسترول، فإن المخاطر غير واضحة فيما يتعلق بالرمان وبعض الأدوية.
في دراسة على خلايا الكبد، عرقل عصير الرمان إنزيم السيتوكروم، وهو إنزيم أساسي لامتصاص الأدوية. علاوة على ذلك، تحذر جمعية القلب الأميركية من أن أدوية الكوليسترول القائمة على الستاتين والرمان يمكن أن يكونا مزيجاً خطراً.
