يدخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حقبة جديدة كليًّا مع تولّي المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا قيادة الفريق، خلفًا للإسباني بيب جوارديولا الذي أعلن رحيله بعد 10 سنوات ذهبية حقق خلالها 20 لقبًا تاريخيًّا، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في صفوف السيتيزنز.
ومع هذا التغيير الفني الكبير، بدأت تلوح في الأفق ملامح فرصة جديدة لبعض النجوم الذين عانوا من التهميش في الفترة الماضية، وعلى رأسهم صانع الألعاب الدولي الإنجليزي جاك جريليش، الذي تضررت مسيرته كثيرًا في موسمه الأخير تحت قيادة الفيلسوف الإسباني.
ولم تتوقف أصداء هذا التحول التدريبي عند أسوار ملعب “الاتحاد” فحسب، بل امتدت لتشعل سوق الانتقالات وتصدم أندية أخرى كانت تبني خططها المستقبلية على فرضية رحيل جريليش النهائي، وفي مقدمتها نادي إيفرتون الذي كان يثق في ضمه.
نوصي بقراءة: خطة مانشستر سيتي لحل أزمة الجبهة اليمنى
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ذا ميرور” البريطانية، فإن إنزو ماريسكا يخطط لعقد جلسة مباحثات حاسمة مع جاك جريليش لمناقشة مستقبله، حيث يرى المدرب الإيطالي أن اللاعب يمتلك المقومات التي تجعله جزءًا أساسيًّا من مشروعه المستقبلي.
وكان جريليش قد مر بفترة عصيبة للغاية بعد أن اعتبره جوارديولا فائضًا عن حاجة الفريق، مما تسبب في استبعاده من التشكيل الأساسي وحرمانه من اللعب بانتظام، قبل أن تتم إعارته في الموسم الماضي إلى نادي إيفرتون.
وبحسب ما أورده موقع “تيم تاك”، فإن إدارة إيفرتون كانت تشعر بثقة مطلقة في قدرتها على شراء عقد اللاعب الإنجليزي بالكامل وضمه رسميًّا، بناءً على التوقعات السابقة التي كانت تشير لبقاء جوارديولا لعام إضافي، إلا أن رغبة ماريسكا المفاجئة في الاحتفاظ باللاعب نسفت مخططات “التوفيز”.
في نهاية المطاف، سيعتمد مصير جريليش بشكل كامل على ما ستسفر عنه جلسة المباحثات المرتقبة مع ماريسكا، ومدى قدرة النجم الإنجليزي على استغلال هذه الفرصة الذهبية لتقديم أفضل ما لديه.
