استيقظت محافظة عجلون،السبت، على وقع جريمة بيئية جديدة هزت الأوساط الشعبية، حيث تعرضت منطقة “سوس – راسون”، التي تعد إحدى “رئات المملكة”، لاعتداءات واسعة وجائرة طالت ثروتها الحرجية.
وكشفت المصادر الميدانية أن مجموعات، وصفها الأهالي بـ “مافيات التحطيب”، أقدمت على قطع عدد كبير من الأشجار الحرجية والأثرية المعمرة، مستغلين ساعات الصباح في منطقة تصنف بأنها من أعلى المناطق كثافة حرجية في المحافظة.
وأثار هذا الاعتداء موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين والناشطين البيئيين، الذين اعتبروا ما حدث “اغتيالا للتراث الطبيعي” لعجلون. وحذر مختصون في الشأن البيئي من أن هذا الهجوم يشكل “خطرا مباشرا” على التوازن البيئي، لاسيما أن الأشجار المستهدفة تمتلك قيمة بيئية وتاريخية “لا تقدر بثمن”، ويصعب تعويضها خلال عقود.
تصفح أيضًا: التربية مستمرة بتفويض مدراء التربية والتعليم بشأن دوام المدارس بالتنسيق مع الحكام الإداريين
وأمام هذا المشهد المؤلم لجذوع الأشجار المقطوعة، تعالت صيحات الأهالي مطالبة الجهات المعنية والأمنية بالتحرك الفوري لـ:
محاسبة المتسببين وتقديمهم للقضاء ليكونوا عبرة لغيرهم.
تكثيف الدوريات الحرجية على مدار الساعة لحماية ما تبقى من الغابات.
تفعيل القوانين الرادعة بحق كل من تسول له نفسه العبث بالثروة الوطنية
