أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد غدا جلسة طارئة لبحث تطورات الأوضاع في لبنان، وذلك بناء على طلب تقدمت به فرنسا.
ويأتي الطلب الفرنسي في ظل التصعيد العسكري المتواصل في جنوب لبنان وتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
ومن المتوقع أن تبحث الجلسة الأوضاع الأمنية والميدانية في لبنان، إلى جانب التداعيات الإنسانية الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية والغارات المتبادلة.
كما ستناقش الدول الأعضاء سبل دعم جهود التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع تهدد الاستقرار الإقليمي.
نوصي بقراءة: إسرائيل تأمر السكان بمغادرة مناطق واسعة في جنوب بيروت
وتأتي الدعوة إلى عقد الجلسة الطارئة في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
كما أعربت عدة أطراف دولية خلال الأيام الماضية عن قلقها من ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين واستمرار التصعيد العسكري.
ويعكس التحرك الفرنسي استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة اللبنانية وخفض التوتر في المنطقة.
ومن المنتظر أن تتابع الدول الأعضاء في مجلس الأمن خلال الجلسة سبل دعم وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار ومنع تفاقم الأزمة.
