أصدرت محافظة القدس بيانا، كشفت فيه عن قيام قوات الاحتلال بمنع المصلين الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر في منطقة “باب العامود” ومحيطها.
ويأتي هذا التضييق كجزء من سياسة الإغلاق الشامل التي طالت المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، مما حرم عشرات آلاف المصلين من ممارسة شعائرهم في هذا اليوم المبارك.
وأوضحت المحافظة أن هذا المنع يستند إلى سلسلة إجراءات بدأت منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تم إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 20 يوما متتالية بحجة “الأوضاع الأمنية” المرتبطة بالتصعيد الإقليمي.
تصفح أيضًا: تحرك قضائي بالأرجنتين.. دعوى تطالب باعتقال نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب
وتعد هذه الخطوة سابقة خطيرة لم تشهدها المدينة منذ عام 1967، حيث يحرم الفلسطينيون كليا من إقامة شعائر العيد في رحاب المسجد أو حتى التجمع في مداخله الرئيسية.
وصفت المحافظة سلوك الاحتلال بأنه “انتهاك صارخ لحرية العبادة” ومحاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة تهدف إلى تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمدينة.
كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل غاز تجاه فلسطينيين عند باب الساهرة لدى محاولتهم أداء صلاة العيد قرب الأقصى
