نستذكر اليوم المخرج المصري نيازي مصطفى الذي وجدت جثته داخل شقته عام 1986 في ظروف عنيفة: تقييد اليدين، طعنات متعددة، وآثار خنق، مع وجود دماء وانتشار علامات تشير إلى مقاومة أو شجار.
نوصي بقراءة: طفلة تخطف قلب عمرو دياب.. هذا ما فعله عندما سمعها تغني “خطفوني”
هذه التفاصيل جعلت فرضية “القتل الجنائي” هي الأقرب في البداية.لكن المشكلة الأساسية التي عطّلت أي تقدم حقيقي في التحقيق كانت مرتبطة بمسرح الجريمة نفسه. إذ تم الإبلاغ عن حدوث عبث واضح بالمكان قبل وصول جهات التحقيق بشكل دقيق، بما في ذلك نقل الجثة من موضعها الأصلي إلى السرير، وهو ما قد يكون أفسد كثيراً من الأدلة الجنائية المحتملة. إضافة إلى ذلك، وُجدت بصمات متعددة داخل الشقة، لكن دون أن تؤدي إلى تحديد مشتبه به بشكل قاطع.أما عن الدوافع، فقد طُرحت عدة احتمالات في الإعلام آنذاك، منها ما يرتبط بحياته الشخصية وعلاقاته النسائية ومنها ما يرتبط بخلافات محتملة، لكن لا يوجد دليل قضائي حاسم يثبت أي سيناريو منها. لذلك، وبعد أشهر من التحقيقات، انتهى الأمر إلى حفظ القضية لعدم كفاية الأدلة.

