يواجه المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو مستقبلا غامضا داخل أسوار نادي ريال مدريد، حيث بدأت إدارة النادي الملكي في إعادة تقييم وضع اللاعب بشكل جدي.
فبعد سلسلة من الإصابات الجسدية التي طاردت اللاعب صاحب الـ 28 عاما، دخل ميليتاو في دائرة الشكوك حول مدى قدرته على العودة إلى مستواه المعهود والمشاركة بانتظام في المنافسات الكبرى، وهو ما قد يهدد حتى فرصه في التواجد مع منتخب بلاده في كأس العالم القادمة.
وفقا لتقرير نشره موقع “Fichajes” الإسباني، فإن إدارة ريال مدريد التي طالما قدمت الدعم لميليتاو خلال فترات تعافيه السابقة، باتت ترى الآن أن الاعتماد عليه يمثل مخاطرة رياضية كبيرة.
تراكم الإصابات أدى إلى تراجع تأثير المدافع البرازيلي على أداء الفريق بشكل عام، مما دفع المسؤولين للتفكير في تغيير سياستهم تجاه اللاعب والبحث عن مدافعين أكثر جاهزية من الناحية البدنية لضمان استقرار الخط الخلفي.
على الرغم من أن عقد إيدير ميليتاو يمتد حتى صيف عام 2028، إلا أن ريال مدريد يدرس بجدية فكرة بيع اللاعب في الفترة المقبلة.
تصفح أيضًا: ملخص وأهداف مباراة ليفربول وكريستال بالاس في الدرع الخيرية اليوم
وتعتمد إستراتيجية النادي حاليا على الانتظار حتى يتعافى اللاعب تماما من إصابته الحالية، وذلك بهدف استعادة قيمته التسويقية في سوق الانتقالات وتسهيل عملية انتقاله إلى ناد آخر.
ويهدف النادي من هذه الخطوة إلى تقليل الخسائر المالية وإفساح المجال في قائمة الفريق لأسماء جديدة قادرة على العطاء المستمر.
تحول ميليتاو من كونه ركيزة أساسية في دفاع ريال مدريد، تميزت بالسرعة والقوة والقدرة على التوقع، إلى لاعب يقضي معظم وقته في غرف العلاج الطبيعي.
وفي ناد مثل ريال مدريد لا يقبل بأقل من الجاهزية الكاملة، أصبحت عدم استمرارية المدافع البرازيلي عائقا أمام طموحات النادي.
وترى الإدارة الرياضية أن الفريق لا يمكنه المراهنة على لاعب بسجل طبي غير مستقر، مما يجعل رحيله ضرورة لإعادة بناء خط دفاع شاب وقوي يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

