- اعلان -
الرئيسية الفن مسلسل “مولانا” الحلقة الأخيرة.. هل حرّر جابر العادلية؟

مسلسل “مولانا” الحلقة الأخيرة.. هل حرّر جابر العادلية؟

0

شهدت الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل “مولانا” ذروة الأحداث التي أنهت صراع القرية الصغيرة في الجابرية، حيث قاد الأهالي هجومًا واسعًا على الثكنة بعد تصاعد تجاوزات العقيد كفاح، في وقت تكشفت فيه أسرار صادمة تخص جابر وسليم، وانكشفت هشاشة السلطة العسكرية في القرية.

وقدمت الحلقة نهاية درامية ملحمية، جمعت بين الانتقام والتحرير، مع تحديد مصائر متباينة لشخصيات العمل، وطرح تساؤلات عميقة حول التوازن بين الحقيقة والأسطورة في شخصية “مولانا”.

تبدأ الأحداث بمحاولة الفنانة زينة الانتحار في النهر، قبل أن يتدخل الفنان جواد وينقذها في اللحظة الأخيرة. في المقابل، يتلقى الفنان جابر خبر اعتقال هالة، ويُطلب منه رعاية أبناء شقيقته، ليضاف عبء جديد إلى حياته.

على خط درامي معقد، يظهر الفنان سليم في حالة اضطراب نفسي، حيث يتخيل حوارات مع جابر، ويكشف أنه لم يقتله فقط، بل تسبب أيضًا في مقتل شقيقته، في حين يحاول جابر تبرير أفعاله بدافع الثأر، مع التأكيد على حاجة الناس إلى وجود “أسطورة” ترفع معنوياتهم.

اقرأ ايضا: رامي صبري في دائرة الإتهام بسبب عمرو دياب

تتصاعد التوترات داخل الثكنة مع تمرد الجنود ورفضهم تنفيذ أوامر العقيد كفاح بقصف الأهالي، إلا أن العقيد يقمع التمرد بعنف ويشرف شخصيًا على إطلاق القذائف، ما يسفر عن إصابات بين الأهالي، بينهم المساعد خلدون، ويؤدي تصعيده إلى انشقاق بعض الجنود وتسلح الأهالي للدفاع عن أرضهم.

ويتلقى جواد رسالة من “مولانا” تتضمن خطة الهجوم عبر الأراضي الملغمة، وينجح الأهالي في اقتحام الثكنة بعد قطع الاتصالات عنها، بينما يفر العقيد كفاح بعد إحراق مكتبه. خلال هروبه، يواجه سليم العقيد ويصيبه، لكنه يقرر عدم قتله، ليُلقى كفاح حتفه لاحقًا بانفجار لغم أثناء الفرار.

تنتهي المعركة بانتصار أهالي الجابرية وتحرير المعتقلين، بينهم الحجي وفاتنة، فيما تدخل النساء إلى الثكنة وسط أجواء من الفرح والزغاريد بقيادة جورية، التي تعلن أن جابر جاد الله هو من حرر القرية قبل أن يختفي، تاركًا خلفه أسطورته.

يشهد المشهد الاجتماعي في نهاية العمل زواج سلمى من رشيد، وأنور من جمانة، وتحول منزل “مولانا” إلى مزار، مع ازدهار تجارة زيت الزيتون المرتبطة باسمه. في المقابل، تواجه بعض الشخصيات مصائر مختلفة، مثل اعتقال نبهان وأبو النور.

تظل زينة تواجه مصيرًا شخصيًا مع تلقيها ورقة طلاق بعد اختفاء جابر، فيما يحقق جواد حلمه بالسفر، وتبقى شهلة الوحيدة التي تعرف مكان جابر، الذي يظهر في المشهد الأخير داخل قطار، مؤكدًا أنه أصبح “وليًّا” وأن للجابرية قائدًا يحمل اسمه.

Exit mobile version