استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، مدعومة بعمليات الشراء عند انخفاض الأسعار، مما ساعد السوق على التعافي من خسائر سابقة، بعد أن تراجع المعدن إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر وسط مخاوف متزايدة من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، وتوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
واستقر سعر الذهب الفوري عند 4540.36 دولار للأونصة، اعتباراً من الساعة 02:41 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس (آذار ) في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 4543.70 دولار.
وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «نشهد حالياً انتعاشاً طفيفاً نتيجة عمليات جني الأرباح، نظراً لأن الذهب لا يزال محصوراً ضمن نطاق تداول جانبي معقد».
في وقت سابق من الجلسة، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس، حيث أدت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
وأفاد مسؤولون في الإمارات، يوم الأحد، أن غارة جوية بطائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق في محطة نووية.
اقرأ ايضا: الصادرات الصينية تخالف التوقعات بأكبر تباطؤ في 6 أشهر
في غضون ذلك، أعلنت السعودية عن اعتراض ثلاث طائرات مسيرة، في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة» بعد أن بدت جهود إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية متعثرة.
وأثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف بشأن التضخم. تميل البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة خلال فترات التضخم، مما يقلل بدوره من جاذبية المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً.
تتوقع الأسواق بشكل متزايد رفعاً محتملاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 50 في المائة لحدوث ذلك بحلول ديسمبر (كانون الأول)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي».
ينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل (نيسان)، المقرر صدوره هذا الأسبوع، للحصول على مؤشرات حول توجه السياسة النقدية للبنك المركزي.
في غضون ذلك، فرضت الهند قيوداً فورية على واردات الفضة بجميع أشكالها تقريباً، وفقاً لأمر حكومي صدر يوم السبت، حيث تسعى أكبر دولة مستهلكة للفضة في العالم إلى كبح جماح الشحنات وتخفيف الضغط على الروبية.
وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 75.38 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.1 في المائة ليصل إلى 1972.10 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة إلى 1394.75 دولار.
