أكد حزب مصر القومي، أن جماعة الإخوان الإرهابية وجّهت جهودها نحو منصات التواصل الاجتماعي بعد تراجع نفوذها السياسي وفقدانها للقبول الشعبي في الشارع المصري، معتبرة هذه المنصات الملاذ البديل لتعويض خسائرها ومحاولة خوض معارك افتراضية لا تعكس الواقع الفعلي للجماعة.
وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، أن التنظيم يعتمد على إعلاميين هاربين مثل محمد ناصر، ومعتز مطر، وأحمد عطوان، وأسامة جاويش، لنشر رسائل تحمل تحريضًا وتشكيكًا، مستفيدًا من سرعة انتشار المحتوى على وسائل التواصل، رغم أن الجمهور أصبح أكثر قدرة على كشف هذه الرسائل وتعرية زيفها.
اقرأ ايضا: رئيس حزب الريادة: ثورة 30 يونيو أسقطت حكم المرشد وأنقذت مصر من مصير مجهول
وأشار روفائيل، إلى أن الجماعة تستخدم صفحات تبدو غير سياسية لكسب ثقة المتابعين، ثم يتم استغلالها لاحقًا في أوقات محددة لنشر محتوى موحد يخدم أجندتها، مما يبرز الطابع التنظيمي الممنهج لهذه الصفحات عوضًا عن العفوية الظاهرة.
وأكد روفائيل، أن الدولة المصرية تتصدى لهذه المخططات عبر مسارين متوازيين، الأول أمني وتشريعي لمواجهة الجرائم الإلكترونية، والثاني توعوي لرفع مستوى وعي المواطنين بخطر الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة والمضللة.

